تأكيد بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ودرء فتنة الغلو فيه
سورة البقرة · الآية 118 · تفسير سورة البقرة — الآية 118 · 0:00 – 3:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم مش قالوا بقى أرنا الله جهره معنى أرنا الله جهره عشان يعني يقول لنا بقى إنك أنت صحيح لما قال لنا ما دام إحنا بنطلب منك أن الله يبدو لنا جهره فإذا ما بدا الله جهره يبقى مؤتمر بأمرك وتبقى صحيح أنت لك ود بيه وصلة وكل حاجة وسمع كلامك مش كده؟ اه قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قلنا هذا في الحلقة السابقة حينما قالوا: لن نؤمن لك حتى إيه؟ تفجر لنا من الأرض ينبوعا. إيه؟ أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها إيه؟ تفجيرا. إيه؟ أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه. شوف عظمة صدق البلاوي سبحان ربي هل كنت الا أقلت لكم أنني غير بشر؟ وضع نفسه موضعه من البشرية يقول أنا قلت لكم أنني غير بشر هذا الكلام كنتم تقولونه لو أنني قلت لكم أنني فوق بشر ولكن أنا قلت لكم أنا بشر مثلكم يرد علي من ربي فأقول أنا لست كأحدكم ويؤخذ مني فأقول ما انا الا بشر مسلحون. هذه هي العظمه ساعه ما ولذلك ايه؟ الناس يقول لك يعني يريدون ان يتكوا قوي على بشريه محمد. نقول له صديقه هو قالها انا بشر دي تكررت على لسانه كثير. ليه؟ لان البلاء الذي سبقه في رفع رسول الى غير نطاق البشريه، فوق نطاق البشريه. فدي مساله يعني اللي جه بعده وهو محمد صلى الله عليه وسلم يريد ان ينحيه هذا الخاطر عندي. ليه؟ لأن انكتب ناس فتنت فيمن دون محمد يبقى فتنتهم في محمد أشد ولا لأ؟ أما قال لك لأن ده المعقب المعقب اللي جاي يكمل اللي اللي لا يأتي معقب بعده. فكان يتكي على حته الآية البشرية ولكن الحظم إنما أنا بشر يوحى إلي. يبقى القدر الزائد هو إيه؟ هو الوحي. يبقى إن كان عندي شيء فمنه من الله. ما تجيش تسألني يقول لي اعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا لأنني لم أقل لك أنني فوق بشر. وإنما أنا بشر، والبشر ده لا يقترح على إيه؟ على ربه. بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فاكم؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تأكيد بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ودرء فتنة الغلو فيه · 0:00
- كيفية تكليم الله للبشر واستواء المعاندين في اتباع الهوى · 3:04
- تعنت المشركين في اقتراح الآيات وكون القلب منبع السلوك · 7:28
- بيان الآيات لأهل اليقين وشرح مراتب اليقين الثلاث · 9:51
- مسؤولية أهل الكتاب في تجيير المشركين على طلب الخوارق وجزاء إضلالهم · 14:32