مسؤولية أهل الكتاب في تجيير المشركين على طلب الخوارق وجزاء إضلالهم
سورة البقرة · الآية 118 · تفسير سورة البقرة — الآية 118 · 14:32 – 16:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فالايات التي انزلها الله تأييدا لصدق رسوله في بلاغه عن ربه كافية للعقل الفطري غير المعاند. لأن أما المعالج فعنده قضية في ذاته، قضية خاضعة لهواه فلا يمكن أن يقنعه إيه؟ أن يقنعه شيء، وربط هذه الذين لا يعلمون مع الذين يعلمون أن الهوى وحد بينهم، الهوى وكان من المعقول أن أهل الكتاب الذين يؤمنون بأن الله لا يتصل بعباده إلا بالوسائط التي ذكرها في قوله سبحانه ما كان لبشر ان يكلمه الله الى اخره، كان يجب ان يقولوا هذه للذين لا ايه؟ لا يعلمون، فلما طلب الذين يعلمون الكتاب، هذا الطلب جرأ ذلك من؟ من لا يعلم، قال لك طب اذا كان من معه كتاب ومن كان مؤمنا برسول ومن كان يقول ان السماء لها اتصال بالارض بواسطه الانبياء وهؤلاء يقول ذلك وقال ارنا الله جهرا. مش كده؟ وأنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وإيه؟ إذا كان هؤلاء الذين عندهم كتاب قالوا ألا نقوله نحن؟ يبقى له عذر ولا لا؟ يبقى إذا أهل الكتاب تحملوا إيه هنا؟ آه تحملوا أمرين، أمر ضلالهم في سؤال هذه الأشياء، وأمر أنهم شجعوا غيرهم على أن يطلب هذه الأشياء، وكون الذي يعلم طلب مثل الذي لا يعلم يبقى من لا يعلم له سبب عذر أم لا؟ ولذلك هذا هو معنى قول الله: «ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم»
موضوعات هذا المقطع (5)
- تأكيد بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ودرء فتنة الغلو فيه · 0:00
- كيفية تكليم الله للبشر واستواء المعاندين في اتباع الهوى · 3:04
- تعنت المشركين في اقتراح الآيات وكون القلب منبع السلوك · 7:28
- بيان الآيات لأهل اليقين وشرح مراتب اليقين الثلاث · 9:51
- مسؤولية أهل الكتاب في تجيير المشركين على طلب الخوارق وجزاء إضلالهم · 14:32