تعنت المشركين في اقتراح الآيات وكون القلب منبع السلوك
سورة البقرة · الآية 118 · تفسير سورة البقرة — الآية 118 · 7:28 – 9:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كما قلنا، ومع ذلك حينما يطلبون آية من الآيات غير الآية التي أنزلها الله وهو الكتاب المعجز، يريدون آية كونية، آية حسية. من الآيات قالوا ليه؟ أو ترقى في السماء. طيب أو ترقى في السماء. هبه ارتقى في السماء. أذلك يكون يجوز يكون للبشر؟ أم يبقى أمر معجز كونه يرتقي كده إلى الإيه؟ في السماء. أما كان يكفي أن يرتقي إلى السماء؟ لتكون آية لا صعدوا العناد. قالوا بعد أن ترقى في السماء قال لك لا صعبها شوية. ما يمكن يطلع في السماء صعب المسألة شوية. قالوا ماذا؟ ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه. يبقى ما اكتفوش بأن ترقى في السماء بل طلبوا مع الرقي اه كتاب ينزل معه علشان ايه؟ يقرأ ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا ايه؟ نكرهه. كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم. وانتم معذورون ان تقولوا ذلك لانكم لستم على علم. فما عذر هؤلاء الذين هم على علم وهم يعلمون ان الله لا يمكن ان يكلم بشرا الا بالطرق التي قالها. تشابهت قلوبهم. اذا فالنبع لكل حركه سلوكيه أو حركة جارحية إنما هو القلب. القلب هو اللي بتصدر عنه دوافع الحركات. وما دام القلب غير خالص الوجهة لله بل الهوى هو المتحكم يبقى يستوي من يعلم ومن لا ومن لا يعلم. تشابهت قلوبهم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تأكيد بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ودرء فتنة الغلو فيه · 0:00
- كيفية تكليم الله للبشر واستواء المعاندين في اتباع الهوى · 3:04
- تعنت المشركين في اقتراح الآيات وكون القلب منبع السلوك · 7:28
- بيان الآيات لأهل اليقين وشرح مراتب اليقين الثلاث · 9:51
- مسؤولية أهل الكتاب في تجيير المشركين على طلب الخوارق وجزاء إضلالهم · 14:32