الفرق بين تكليف الفاعل والبلاغ وحقيقة تحريض المؤمنين على القتال
سورة النساء · الآية 84 · تفسير سورة النساء — الآية 84 · 4:18 – 5:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيه فرق بين البلاغ وبين تنفيذ المبلغ. الرسول صلى الله عليه وسلم سمع من الله، فهو ملزم بتطبيق الفعل اولا منه، وبعد ذلك يبلغ، فمن استمع اليه فعل فعله. لا تكلف الا نفسا، تكليف ايه؟ تكليف الفاعل. انما التكليف بالبلاغ ده شيء اخر. هو يبلغ، ولكن ايفعل او لا يفعل ده مش موضوعه. إنما عليه أن يملك نفسه ليقاتل في إيه؟ في سبيل الله لا تكلفه إلا نفسك، ولكن أمعنى ذلك أن يترك الذين آمنوا به لنفوسهم؟ قال لا، عليك أيضا أن تحرضهم على القتال، ما تتركهمش لنفسهم برضه، حرضهم، ومعنى حرض يعني إيه؟ الحرض هو إزالة العوائق والشيء الذي يرين على الأشياء. تشوف هم مش عايزين يقاتلوا ليه؟ وتنفض عنهم الموانع التي تمنعهم ان يقاتلوا، وحرض المؤمنين على الايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة فاء السببية في «فقاتل» ومبادرة النبي والصديق بالامتثال ولو منفردا · 0:00
- الفرق بين تكليف الفاعل والبلاغ وحقيقة تحريض المؤمنين على القتال · 4:18
- حكمة النصر بالأسباب وظهور يد الله واستشهاد بقصة نار إبراهيم عليه السلام · 5:33
- تحقق وعد كف بأس الكافرين في غزوة بدر الصغرى · 10:25
- مراتب الرجاء في دلالة «عسى» وتحققها حين تصدر من الله تعالى · 12:09
- تفسير «والله أشد بأسا وأشد تنكيلا» ودلالة التنكيل والنكال لغة · 15:10