حكمة التكليف الشرعي ومسؤولية الإنسان في ظل حرية الاختيار
سورة النساء · الآية 86 · تفسير سورة النساء — الآية 86 · 27:58 – 30:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تظنوا أيها المؤمنون بي أني بخلقي لكم وإعطائي لكم حرية الاختيار في الإيمان أو في عدم الإيمان أو في الفعل أو في الترك فحين اعوزكم بفعل يبقى معناه انني خلقتكم صالحين ان لا تفعلوا. وحين انهاكم عن فعل يبقى خلقتكم ايه؟ صالحين ان ايه؟ اه يبقى اذا لما يجي امر يبقى معنى ذلك ان الذي امر خلقني صالحا ان لا افعل، ولذلك قال لي افعل. لو كان خالقني على اني افعل بس ما كانش يرزق. يبقى اذا ما دام يقول لي افعل كذا يبقى خلقني ايه؟ صالحا لان افعل او لا؟ ولذلك يقول لك افعل صلي ولا تشرب الخمر، قوله صلي امرني، يبقى خلقني صالح انني اقدر اصلي واقدر ما اصليش، لا تشرب الخمر، خلقني صالح ان اشرب وان لا، ولكن هناك فعل يقول لي اعمله، وفعل يقول لي المخالفات في المعاصي بتنشأ من ايه؟ من نقل افعل في مجال لا تفعل ومن نقل لا تفعل في مجال افعل، ما هي معنى المعصية كده، معنى المعصية إيه؟ نقل افعل إيه؟ في مجال لا تفعل. أو نقل لا تفعل في مجال إيه؟ في مجال افعل. بعد ذلك بقول لا، ال ال ال ال الحازم ما يخش الاختيار المودع له، وبعد ذلك يريح نفسه ويحقق شهواته بواسطة هذا الاختيار، بل لازم يحط بجنب الاختيار ده انك مردود الى من اعطاك الاختيار. حين تعلم انك مردود الى من اعطاك الاختيار، وحيجزيك على انك انت اخذت افعل في مقام لا تفعل ولا تفعل في مقام افعل، تقوم تحترم الايه؟ تحترم هذا الاختيار، والا فلو اخذت الاختيار لتريح نفسك لحظه وهي ثانيه. فكيف تتعب نفسك في الباقية؟ يبقى لو كنت عايز تبقى حازم وعاقل ولذلك المؤمن لازم يكون كيس وفاطم فبعد ذلك بعد ما قال لك كده فحيوا بأحسن منها أو ردوها والله على كل شيء حسيب وعلى آخره أما قال إيه؟
موضوعات هذا المقطع (13)
- مدلول التحية في الجاهلية والإسلام ومعنى السلام · 0:00
- دلالة مادة الحياة ومظاهر الحس والحركة في الجمادات والكائنات · 1:02
- الاستدلال القرآني بآيتي الهلاك على سريان الحياة في كل شيء · 5:16
- مظاهر تأثر وتغير الجمادات والمصنوعات كدليل على وجود الحياة فيها · 7:33
- المفاضلة بين الحياة الفانية وحياة الآخرة ومفهوم الروح والوحي · 10:24
- أثر السلام والاطمئنان في تحقيق قيمة الحياة الإنسانية · 13:24
- صيغ رد السلام وآداب إلقائه ومراتبه الشرعية · 15:43
- أحكام إلقاء السلام ورده على النساء ومسألة الخنثى · 17:26
- ضوابط رد السلام على غير المسلمين وحكم قول: «وعليكم» · 20:14
- التحية بالمعاملة والفعل ومبدأ تبادل التكارم بين الناس · 20:55
- دلالة قوله تعالى: {إن الله كان على كل شيء حسيبا} والرباط الإيماني للسلام · 23:58
- البيان البلاغي لقوله تعالى: {أو ردوها} ودلالة رد المثل في التحية · 27:20
- حكمة التكليف الشرعي ومسؤولية الإنسان في ظل حرية الاختيار · 27:58