أرشيف الشعراوي

التحية بالمعاملة والفعل ومبدأ تبادل التكارم بين الناس

سورة النساء · الآية 86 · تفسير سورة النساء — الآية 86 · 20:55 – 23:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بس. طب أذا كان الذي حياك بقول وأمنك بقول وقد يؤمن واحد واحدا بالقول نفاقا ويضمر له يعني برضه يدخل يقول له السلام عليكم مش كده يقول له؟ ويمكن معاه بتاع كده زي ما بنشوف. يبقى إذا كان اللي بيقول بالقول ربنا علمنا كيف نرد عليه. يبقى اللي اللي يحييني بالفعل ما اردش عليه يبقى اكتر. ليه؟ لان نقل القضايا من قوليه الى فعليه هي دي محك ال.. فإذا حياك بخير عنده تقوم تقول له ايه؟ ها؟ حييه وان ما غدرتش ترد له على الاقل مثله. لما ترد لنفس ليه؟ يقول التكارم بين الناس لا ينقص. التكارم بين الناس ان لم يزد ما ينقصش. ده بيحيي واحد بعمل يديله خير من عنده، يوم الثاني هيديله خير اكثر. يبقى ده نامي ولا رامي؟ نامي. طب افرض انه هيديله قد ايه؟ يبقى ايه؟ ما نقصش. يبقى خير كل انسان يبقى محجوز على ايه؟ على نفسه، لانه ما دام هيدي وهياخد قد اللي اداه، يبقى نقص حاجه؟ يبقى يبقى زاد التكاره. زاد الايه؟ او يزيد ما ياتي به الخير وبعد ذلك هو ايه؟ يدي الايه؟ الخير. الحق سبحانه وتعالى حين يسخي النفوس في ان تعطي اكثر مما حييت به بده يبين ان المؤمن في البيئه الايمانيه يعني يتكاثر خيره. وكل ما يعمل خصله خير تعود عليه بالايه؟ بالخير. ولذلك فيه ناس كثير اذا ارادت خيرا من احد أعطته خيرا يناسبه قدرها ليعطيه هو خيرا يناسبه قدره. وبتحصل كده كتير. يعني يجي يعمل له أبدا أي حاجة كده علشان إيه؟ ودي كانت بتحصل وبتحصل مع الملوك. وكنا نعرف مثلا من الملوك اللي يعوز خير كبير أوي يوم كان يقول للطويل العمر عبد العزيز آل سعود أنا عايزك تتقهوج عندي تشرب قهوة عندي. طب يروح يشرب قهوة عندي وبعدين يروح عامل له شرها قد القهوة كام؟ مليون مره. يقوم كل اللي يعوز حاجه يقول ايه؟ اه يبقى يحيي علشان ايه؟ علشان يرد عليه الايه؟ اذا فقول الحق سبحانه وتعالى واذا حييتم ايه؟ بتحية فحيوا بأحسن منها او ايه؟ او ردوها. كلمة او ردوها علشان اللي بيعمل تحية يقول لك اما جابتلوش احسن منها هتجيب لي زيها مش هنقص حاجة. يبقى ده يبقى استفدنا التكارم مع الناس ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. مدلول التحية في الجاهلية والإسلام ومعنى السلام · 0:00
  2. دلالة مادة الحياة ومظاهر الحس والحركة في الجمادات والكائنات · 1:02
  3. الاستدلال القرآني بآيتي الهلاك على سريان الحياة في كل شيء · 5:16
  4. مظاهر تأثر وتغير الجمادات والمصنوعات كدليل على وجود الحياة فيها · 7:33
  5. المفاضلة بين الحياة الفانية وحياة الآخرة ومفهوم الروح والوحي · 10:24
  6. أثر السلام والاطمئنان في تحقيق قيمة الحياة الإنسانية · 13:24
  7. صيغ رد السلام وآداب إلقائه ومراتبه الشرعية · 15:43
  8. أحكام إلقاء السلام ورده على النساء ومسألة الخنثى · 17:26
  9. ضوابط رد السلام على غير المسلمين وحكم قول: «وعليكم» · 20:14
  10. التحية بالمعاملة والفعل ومبدأ تبادل التكارم بين الناس · 20:55
  11. دلالة قوله تعالى: {إن الله كان على كل شيء حسيبا} والرباط الإيماني للسلام · 23:58
  12. البيان البلاغي لقوله تعالى: {أو ردوها} ودلالة رد المثل في التحية · 27:20
  13. حكمة التكليف الشرعي ومسؤولية الإنسان في ظل حرية الاختيار · 27:58