مظاهر تأثر وتغير الجمادات والمصنوعات كدليل على وجود الحياة فيها
سورة النساء · الآية 86 · تفسير سورة النساء — الآية 86 · 7:33 – 10:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها. وقلنا أن حييتم وتحية وحيوا كلها مشتقات من كلمة الحياة. وكلمة الحياة تعني أمرا له ظاهر متفق عليه وهو الحس والحركة فينا وفي الحيوان. ولكننا لو تعمقنا في معناها وجدنا أن لكل كائن في الوجود حياة تناسبه. وحياة فيها الحس والحركة. بس ليست عندنا المقاييس التي نستطيع أن ندرك بها حسه وحركته ولذلك وضحوها لنا في الانبوبه الزجاجيه اللي فيها مرادة الحديد. فساعة تمر عليها القضيب الممغطس بتميل، معنى تميل انها احست بالمغمطه وتحركت رؤوسها الى جانب يعني موجبها الى جانب وسالبها الى جانب ايه؟ يبقى في حس وفي حركه. وانت حتى لو نظرت الى الصناعات التي نصنعها، هات مثلا البلاستيك ده اللي بنعمل منه اواني ومش عارف ايه، تلتفت تلاقيه اول ما يجي يبقى نضج وزاهي وشكله حلو، وبعدين تقعد تستعمله مدة كده طويلة وبعدين تلاقي شكله تقرف تبص له. ليه؟ إيه اللي حصل بيه؟ تغير. إيه اللي غيره عن الأول؟ يقول لك بقى الاستعمال والأشعة الشمس ومش عارف إيه الله إذا فيه حس وتأثر ثم تغير يبقى فيه حس وفيه حركة. إيش اللي حصل؟ طب والأحجار الكريمة اللي مان والمرمر والرخام والاشياء اللي هي صخور دي، بيقول لك دي عمرها كذا سنه، اذا كل ما بيطول عمرها بيبقى لها لون من الايه؟ لون من الحياه والتفاعلات والعمليات كل دي، انت لو مسكت ورقه مثلا وحطيتها تحت المجهر تشوف الغرف اللي في الورقه دي قد ايه؟ شيء لا حصر له ولا قوه. فتقول تبارك الله احسن من قال ايه؟ الخالقين، وبعد ذلك قلنا اذا فكل شيء في الوجود له حياه تناسبه. إذا استقرأتها بدقة واستطعت أن توجد الآلات المستنبطة والمدركة تجد بقى فيه حس وفيه إيه؟ وفيه إيه؟ وفيه حركة. قلنا إن دي القرآن لما تعرض بقى قال كل شيء هالك إلا وجه وقلنا إن معنى هالك إلا وجه يعني معناها إنه إيه؟ إنه كانت فيه حياة قبل أن يكون هالكا. مش كده ولا لأ؟ طيب وجبنا قول ليحيى من حي عن ليهلك من هلك عن بينه ويحيى يبقى فيه الهلاك ضد الحياة وكل شيء هالك يبقى اصله كان ايه؟ كان حي يبقى كل شيء فيه ايه؟ فيه حياة تناسبه.
موضوعات هذا المقطع (13)
- مدلول التحية في الجاهلية والإسلام ومعنى السلام · 0:00
- دلالة مادة الحياة ومظاهر الحس والحركة في الجمادات والكائنات · 1:02
- الاستدلال القرآني بآيتي الهلاك على سريان الحياة في كل شيء · 5:16
- مظاهر تأثر وتغير الجمادات والمصنوعات كدليل على وجود الحياة فيها · 7:33
- المفاضلة بين الحياة الفانية وحياة الآخرة ومفهوم الروح والوحي · 10:24
- أثر السلام والاطمئنان في تحقيق قيمة الحياة الإنسانية · 13:24
- صيغ رد السلام وآداب إلقائه ومراتبه الشرعية · 15:43
- أحكام إلقاء السلام ورده على النساء ومسألة الخنثى · 17:26
- ضوابط رد السلام على غير المسلمين وحكم قول: «وعليكم» · 20:14
- التحية بالمعاملة والفعل ومبدأ تبادل التكارم بين الناس · 20:55
- دلالة قوله تعالى: {إن الله كان على كل شيء حسيبا} والرباط الإيماني للسلام · 23:58
- البيان البلاغي لقوله تعالى: {أو ردوها} ودلالة رد المثل في التحية · 27:20
- حكمة التكليف الشرعي ومسؤولية الإنسان في ظل حرية الاختيار · 27:58