تماثل ألم الحرب بين الطرفين وميزة رجاء المؤمنين لثواب الله
سورة النساء · الآية 104 · تفسير سورة النساء — الآية 104 · 2:52 – 5:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انتوا عندكم حيثية. ليه؟ قال لك لأن الحرب ده صحيح. ما بنقولش ان الحرب ما فيش فيه مشقة. الحرب اللي خالقنا قال كتب عليكم القتال هيه؟ وهو كره لكم. أنا ما بقولش أن حاجة محبوبة يعني هتتهافت عليك. فهو بيقول كتب عليكم القتال وهو إيه؟ كره لكم. لكن اسمعوا عسى أن ترى آه صحيح هو كره انما هيجيب لكم شيء ايه؟ شيء محبوب ولا تهنوا في ابتغاء القول فانهم يألمون كما تألمون برضه الحرب بيتعبهم مش كده؟ الحرب بإيه؟ انتم بتتعبوا من الحرب وهم برضه بيتعبوا بس الميزه بينكم وبينكم انكم ترجون من الله ما لا يرجون فانهم ايه؟ يألمون هذا الالم سواء بس ايه؟ انتم ترجون من الله ما لا يرجون. انتم داخلين وراكم ربنا ومعتقدين انه هينصركم، واللي هيموت منكم هيروح لايه؟ لجنه عرضها السماوات والارض ومش عارف وايه ويروح، ولذلك جاء في ايه ثانيه؟ لما تجادلوهم قولوا لهم احنا بنجادلكم بالعقل والمنطق. قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين؟ انتم بتتربصوا ايه؟ يعني عمالين تنتظروا ايه اللي يحصل لنا؟ طب ما احدى الحسنيين ننتصر عليكم ونقهركم؟ يا نموت شهداء ونروح الجنة. طب وأي واحدة من دول حلوة ولا مش حلوة؟ طب واحنا بنتربص بكم ايه؟ أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا. يبقى التربص منهو اللي أحلى ايه؟ تربص مأمون. ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون. وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم «ابتغاء القوم» والرد على حصر الجهاد في رد العدوان · 0:00
- تماثل ألم الحرب بين الطرفين وميزة رجاء المؤمنين لثواب الله · 2:52
- حكمة المشقة وسنة الابتلاء والتمحيص في حمل العقيدة · 5:03
- معادلة الألم والرجاء وأهمية احتساب الثواب الأخروي كمرجح · 8:33
- رجحان كفة المؤمنين في ميزان التربص بإحدى الحسنيين · 11:49
- دلالة تذييل الآية الكريمة بقوله تعالى: {وكان الله عليما حكيما} · 12:55