رجحان كفة المؤمنين في ميزان التربص بإحدى الحسنيين
سورة النساء · الآية 104 · تفسير سورة النساء — الآية 104 · 11:49 – 12:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حتى تكون الأذهان على بينة منها إعدادا للحرب وخوضا للحرب واحتمالا لآلام الحرب يقول ايه قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسناي ماذا تنتظرون يا خصوم الاسلام من في امرنا؟ بتتربصوا بنا ايه؟ فاهمين ماذا يحدث لنا؟ تتربصون بنا احدى الحسنيين، اما ان ننتصر ونقهركم واما ان نستشهد فنظفر بالحياه الاخرى. هذه هذه الامر ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا. يبقى كفه من راجعه في المعادله انها كفه المؤمنين. فقال: لا تهنوا لا تضعفوا في طلب القوم لانهم يالمون ايضا كما تالمون ولكنكم لكم مرجع اعلى وهو انكم ترجون من الله ما لا يرجون.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم «ابتغاء القوم» والرد على حصر الجهاد في رد العدوان · 0:00
- تماثل ألم الحرب بين الطرفين وميزة رجاء المؤمنين لثواب الله · 2:52
- حكمة المشقة وسنة الابتلاء والتمحيص في حمل العقيدة · 5:03
- معادلة الألم والرجاء وأهمية احتساب الثواب الأخروي كمرجح · 8:33
- رجحان كفة المؤمنين في ميزان التربص بإحدى الحسنيين · 11:49
- دلالة تذييل الآية الكريمة بقوله تعالى: {وكان الله عليما حكيما} · 12:55