أرشيف الشعراوي

دلالة صيغة الجمع في أفعال الله والإفراد في مقام الذات والألوهية

سورة النساء · الآية 105 · تفسير سورة النساء — الآية 105 · 1:32 – 3:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نقول له لا، فيخاطب رسوله صلى الله عليه وسلم ويقول له إنا وإحنا قديمًا قلنا أن الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم عن نفسه يتكلم في كل ما يتعلق بالفعل بصفة التعظيم والجمع. إنا أنزلنا. إنا أنزلنا. إنا نقول الجماعة اهي ودك قال لك المعظم نفسه وإلى آخره ولذلك حتى البشر في عرفنا دلوقتي لما يجي رئيس دولة ولا ملك ولا بتاع يصدر قرار يقول ايه؟ بيقول أنا فلان الفلاني أصدرت القرار، لا بيقول إيه نحن مش بيقول نحن؟ بيقول نحن ليه؟ قام قال لك لأن المسألة مش هو اللي بيصدر بس كده ده كأن كل اللي مؤمنين بيه وكل الجماعة اللي منضويين وإياه في الإيه؟ وإياه في القضية الحق سبحانه ولكن الحق حين يتكلم عما يتعلق بالذات يتعلق بها بواسطة ضمير الإفراد فبعد يقول انا انزلنا ولقد كتبنا في الزبور مثلا يقول ايه؟ انني انا الله لا اله الا الله ضمير الجامع ده ما يجيش هنا ابدا انني ايه؟ انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني ما قالش اعبدنا ما جابش نيه تعظيم هنا ابدا اذا فزت هنا ايه؟ مجرده فبيقول له إنا أنزلنا برضه ضمير الجمع أنزلنا إليك

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تبعات الانتماء للإسلام والخضوع لحكم الله دون تمييز · 0:01
  2. دلالة صيغة الجمع في أفعال الله والإفراد في مقام الذات والألوهية · 1:32
  3. مفهوم الإنزال في القرآن وشموله لمقومات الحياة المادية والمعنوية · 3:27
  4. معنى إنزال الكتاب بالحق وثبات الحق ومطابقته للواقع · 7:35
  5. وجوب العدل والمساواة في الحكم بين الناس جميعاً · 17:41
  6. سبب نزول الآية: قصة طعمة بن أبيريق وسرقة الدرع · 18:38
  7. البيان البلاغي لقوله تعالى «ولا تكن للخائنين خصيماً» وشواهد مجيء اللام بمعنى عن · 20:43