معنى إنزال الكتاب بالحق وثبات الحق ومطابقته للواقع
سورة النساء · الآية 105 · تفسير سورة النساء — الآية 105 · 7:35 – 17:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف كلمة بقى بالحق. إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق. ما هو الحق؟ الحق هو الشيء الثابت الذي لا يأتي واقع آخر ينقضه. ما فيش واقع ينقضه أبدا، شيء ثابت. إزاي بقى؟ يعني أنت حين مثلا تقول قضية صدق، تحكي بها واقعا حدث. لو حكيتها 20 مرة في 20 سنة لا تتغير، ليه؟ لأنها مطابقة لمين؟ لواقع. لواقع، وأنت حين تقولها هه تستحضر الواقع الذي حدث أمامك، ما تتغيرش، لكن إذا حدث إنسان بقضية كذب لا واقع له، ماذا يكون موقفه؟ إن قعد أسبوع ينسى هو قال إيه؟ يقوم ما ملهاش واقع، يقوم يعمل إيه؟ يقول أي كلام نقول الله طب ده قال المرة اللي فاتت كذا نقوم نعرف إنه إيه؟ أه إذا الحق هو إيه؟ الحق هو الشيء الثابت الذي لا ينقضه إيه؟ لا ينقضه واقع أبد ما يمكنش. طيب أنزل الله سبحانه وتعالى الكتاب بالحق أي بالقضايا الثابتة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ليه؟ لأنها أمر إيه؟ أمر ثابت لا ينقضه واقع. أنزل لك كتابة بالحق أهل بقى الإشراق وأهل التنوير ساعة ما يجوا لكلمة بالحق ديًا يقول ربنا يقذف عندهم معاني يقول صحيح الكلام ده يجي ويجي برضه زي ما تقول له إيه أنا أعطيتك الأولية على الممتحنين بالحق يعني إيه أعطيتك الأولية على الممتحنين بالإيه؟ يعني إنني إيه؟ في اعطائي لك اعطيتك حقك لانك تستحق هذا. لانك ايه؟ تستحق. طب تعالى انا انزلنا اليك الكتاب وانزال الكتاب اليك وعليك لتبلغه صادف حقا لانك اهل ان ينزل عليك هذا الكتاب. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله سر اشعاعات الكلمات القرآنيه التي تصدرها من الحق الى الخلق، يبقى انزلنا عليك الكتاب بالحق اي بالقضايا الثابته التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، لانها تحكي واقعا لا يتغير، اللي بيتغير ايه؟ غير الواقع، انما الامر الواقع محكوم بواقعه، ولذلك احنا قلنا زمان يقول لك للكذاب ان كنت كذوبا فكن ذكورا، شوف انت كذبت امبارح قلت ايه؟ أما يجي يقول له مثلا أنت ما جيتش النهارده، يقول والله أمي كانت عيانة. مثلا. وبعدين يقول له يا أخي ده أنت غايب بقالك من أسبوع غبت يوم. يقول لي ما هو أصلا أبويا كان تعبان ومش عارف. طب أنت كانت آه ما هي مش واقع. لو كانت واقع كانت تفضل أمه هي اللي إيه؟ هي اللي عيانة. أه أبوه هو اللي عيان. إنما ما دام مش واقع. نخعها نخعة ولا عرفت هو قال إيه؟ هو قال إيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- تبعات الانتماء للإسلام والخضوع لحكم الله دون تمييز · 0:01
- دلالة صيغة الجمع في أفعال الله والإفراد في مقام الذات والألوهية · 1:32
- مفهوم الإنزال في القرآن وشموله لمقومات الحياة المادية والمعنوية · 3:27
- معنى إنزال الكتاب بالحق وثبات الحق ومطابقته للواقع · 7:35
- وجوب العدل والمساواة في الحكم بين الناس جميعاً · 17:41
- سبب نزول الآية: قصة طعمة بن أبيريق وسرقة الدرع · 18:38
- البيان البلاغي لقوله تعالى «ولا تكن للخائنين خصيماً» وشواهد مجيء اللام بمعنى عن · 20:43