وجوب العدل والمساواة في الحكم بين الناس جميعاً
سورة النساء · الآية 105 · تفسير سورة النساء — الآية 105 · 17:41 – 18:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس ما شاء الله. اذا فحكومه الدين الاسلامي وعلى راسها الحاكم الاول رسول الله صلى الله عليه وسلم مش جاء ليحكم بين المؤمنين به فقط وانما جاء ليحكم بين الناس ومن شرط الحكم بين الناس المعدله بينهم. ما تقولش ده مسلم وده ايه؟ وده كافر. إن كان الحق مع الكافر، ادهنه. مع المسلم ادهنه، لأنك أنت مش بتحكم بين المؤمنين بس، أنت بتحكم بين مين؟ بين الناس. بين الناس. وأيضا فإنك لو حكمت بين الناس حكما يتفق مع منطق الواقع والحق تجعل الذي حكم له يشهد أن دينك حق. لأن كده لما تحكم لكافر على مؤمن، الكافر مع الحق. وبعدين تحكم له على المؤمن، يقوم الكافر يعمل ايه؟ ده يقرع نفسه على ان لم يكن من اهل هذا الدين. الذي ايه؟ يعترف بالحق ويحكم به ولو كان على ايه؟ على مسلم. وايضا المسلم ساعة ما تيجي تحكم عليه لصالح واحد غير مسلم يعرف ان المسألة مش نسبة إلى الإسلام شكلية. انما هي نسبة موضوعية. فلا تظن ان الاسلام جاء ليحابيك. انما الاسلام جاء ليأخذ منك منطق الحق. لتكون دائما في جانب الايه؟ في جانب الايه؟ في جانب الحق.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تبعات الانتماء للإسلام والخضوع لحكم الله دون تمييز · 0:01
- دلالة صيغة الجمع في أفعال الله والإفراد في مقام الذات والألوهية · 1:32
- مفهوم الإنزال في القرآن وشموله لمقومات الحياة المادية والمعنوية · 3:27
- معنى إنزال الكتاب بالحق وثبات الحق ومطابقته للواقع · 7:35
- وجوب العدل والمساواة في الحكم بين الناس جميعاً · 17:41
- سبب نزول الآية: قصة طعمة بن أبيريق وسرقة الدرع · 18:38
- البيان البلاغي لقوله تعالى «ولا تكن للخائنين خصيماً» وشواهد مجيء اللام بمعنى عن · 20:43