أسباب إشكالية التعدد ومسؤولية الرجل في تحقيق العدل
سورة النساء · الآية 129 · تفسير سورة النساء — الآية 129 · 0:00 – 3:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يريد أن يحل مشكلة هذه المشكلة مشكلة نفسية تتعرض لها الأسر وتعرض الأسر لها يرد لأنها لا توجد فيها خميرة عقدية دينية لا عند الرجل ولا عند المرأة الأسر نفسها ما عندهاش خميرة دينية ولو أن الأسر كان عندها خميرة دينية مسبقة وأخذت أحكام الله بحقها لما وجدت هذه المشكلة. إيه هي المشكلة؟ المشكلة مشكلة التعدد. المحظوظ فيها من؟ الرجل. هو اللي بيعدد هذه ظاهر الأمر الذي ميزة لإيه؟ ميزة له هذا صحيح. والمهضوم فيها مين؟ المرأة. نقول له المحظوظ فيها الرجل بدون تقييد ولكن المغبون فيها المراه بتقييد ليه؟ لان مش كل امراه مغبونه المراه المتزوجه لما جت علاقه واحده هي المتزوجه مغبونه طب واللي اتجوزت؟ ها؟ يبقى مغبونه ولا مبسوطه؟ طيب امراه قال لها رجل انا ساتزوجك ثانيه ورضيت به يبقى معنى انها رضيت به يبقى ايه؟ الرضا بها ايه؟ انها وازنت بين امورها فاختارت خير الامور. طب لو كانت هي زوجة أولى حد ما ما لقتش انها تبقى زوجة أولى. فبقت زوجة ايه ثانية؟ يبقى اللي يزعل مين؟ الأولى الأولى والثانية بتزعل ولا بتنبسط؟ بتنبسط؟ الله يبقى إذا الغرم مش على كل المرأة. أيوه يبقى الغرم على بعض على اللي ستفه. أيوه الغرمة على مين؟ يقول والله هما معذورات. ليه؟ قال لك لأن الرجل أخذ حكم الله في أن يعدد ولم يأخذ مع الحكم أن يعدل، يبقى خذ الحكم اللي في صالحه، ساعة ما جه يعدد أخذ إباحة التعدد ولكنه لم يأخذ من مبيح التعدد وهو المشرك الأعلى وهو الله العدالة والناس ضدك ليه؟ لانهم شافوا لما واحد بيتجوز واحده بيلتفت اليها والثانيه بيهملها ويهمل عيالها يبقوا معذورات في ان يقفن امام هذه المساله ولا مش معذورات؟ ولكنه لو انه اخذ حكم الله في العدل كما اخذ اباحه الله في التعدد لحدث التوازن ولا لا؟ حدث التوازن.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أسباب إشكالية التعدد ومسؤولية الرجل في تحقيق العدل · 0:00
- حدود العدل بين الزوجات والفرق بين حب العاطفة وحب العقل · 3:11
- حكمة خلق الغرائز والميول وضابط عدم نقل ميل القلب إلى القالب · 7:42
- تفنيد دعوى تحريم التعدد من خلال آية نفي استطاعة العدل · 14:13
- بيان معنى الإصلاح والتقوى وجزاء مغفرة الله ورحمته · 16:15