أرشيف الشعراوي

حدود العدل بين الزوجات والفرق بين حب العاطفة وحب العقل

سورة النساء · الآية 129 · تفسير سورة النساء — الآية 129 · 3:11 – 7:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى هو اللي خالق الخلق قال لك العداله في المستطاع. العدالة بالمستطاع، أنت تعدل زمنا تستطيع. تعدل نفقة تستطيع. تعدل ابتسامة تستطيع. تعدل مؤانسة ومواساه تستطيع. لكنك لا تستطيع أن تعدل ميل قلبك. من القلب دي ومن لطف الله إنه متدارك. إنه إيه؟ فالحق سبحانه قال ايه؟ ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم. العدل الهبقى. العدل الحبي. ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام قال يا رب هذا قسمي فيما ايه؟ املك. املك. سيب لي بقى اللي ما ايه؟ املك اللي ما املكوش دي. يبقى اذا فيه فرق بين ميل القلب وهي المواجيد النفسيه. وفيه بين النزوع النفسي نقول له العمليه الوجدانيه دي محدش له فيها ما نقدرش عليها لان لا يوجد تقنين يقول لك حب فلان ابدا الا اذا كنت عايز الحب العقلي الحب الايه؟ انما الحب العاطفي لا انا لما يكون عندي ابن ومش ناجح في حياته بحبه ولا ما بحبهوش؟ بحبه بايه؟ بعقلي ولا بعاطفتي؟ طب ابن الجيران اللي بيني وبينهم حكومه وولد ذكي ويطلع الاول ومؤدب ومش عارف ايه؟ بحبه ولا ما بحبوش؟ بحبه بايه؟ بعقل. يبقى فيه فرق بين ان تحب بالعقل وان تحب بالعاطفه. الذي يامر به الشرع انك انت تحب بالعقل، اما حب العاطفه ده ما يقننش له. لا يقنن له ابدا وانما يقنن للحب الهو للحب العقل. انت تحب الدواء المر وتسر من حبيبك الذي سعى واتى به اليك من الخارج، تقول يا سلام ده لما عرف ان الدواء مش في مصر بعد ايه؟ جابوا لي من بره، والدواء ايش؟ طعمه نور، اتحب الدواء ها؟ بعاطفتك ولا تحب بعقلك؟ تحب بالعقل، يبقى اذا لن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء اي عدل ميل في القلوب. فلا تميلوا كل الميل. طب نميل كل الميل؟ قال فتزاروها كالمعلقه. المعلقه هي التي لا هي ايم فتطلب الزواج ولا هي متزوجه فتتزوج تستمتع بوجود الزوج. فانت حاجزها عاطلها تقول له انا لا اطلب منك ان تميل بقلبك هنا وتميل بقلبك هنا لان هذه المساله ليس فيها ليس فيها تقليد ولكنني اريد في النزوعات الاخرى كان تسوي في البيتوته وان تسوي في النفقه وان تسوي في مطلوبات ابناء هذه وابناء هذه وان تعدل بينهم في الموا المؤانسه وان تعدل بينهم في الايه؟ في المساواة، اما المعنى الاخر فانا لا اكلفه، لا اكلفه به، ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل، فتذروها كالمعلقات. الا ان تتنازل عن حرصك. سودة بنت زامعة رضي الله عنها ام المؤمنين، حينما تزوج رسول الله عائشة، وهي كانت واخدة عشان تقوم بس على الخدمة، وتشرف بان تكون ام المؤمنين. قالت له يا رسول الله خليني ليا الشرف انني ابقى ام المؤمنين ونيلتي انا وهبتها لمين؟ للسيدة في ايه عائشة رضوان الله عليهم ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى يشرع لخلقه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أسباب إشكالية التعدد ومسؤولية الرجل في تحقيق العدل · 0:00
  2. حدود العدل بين الزوجات والفرق بين حب العاطفة وحب العقل · 3:11
  3. حكمة خلق الغرائز والميول وضابط عدم نقل ميل القلب إلى القالب · 7:42
  4. تفنيد دعوى تحريم التعدد من خلال آية نفي استطاعة العدل · 14:13
  5. بيان معنى الإصلاح والتقوى وجزاء مغفرة الله ورحمته · 16:15