فضل العفو والدفع بالتي هي أحسن وأثره في إزالة العداوة
سورة النساء · الآية 149 · تفسير سورة النساء — الآية 149 · 0:00 – 3:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن أمعنى ذلك أنه قفل باب الطموح الإيماني؟ صحيح ليك أنت إذا ظلمت أن تجهر؟ لازم تجهر؟ لا والله إن كان عندك طموح إيماني بقى ما تجهرش ولا حاجة. كفي؟ أم قال لك الله إذا هناك فارق بين أمر يضعه الحق في يدك أنت وأمر يلزمك قسرا به ففي ناحية الجهل جعلها في ايدك لكن حب ان يكون عندك ايه؟ عفو ليه؟ ام قال لك لانه المبادئ القرانيه بتتساند مع بعضها. يقوم لما يجي الحق سبحانه وتعالى يقول ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي ولي حميد. يقوم لما يجي واحد ظلمك وبعدين اباح الله لي ان اجهر بالسوء من القول فيه. وبعد ذلك لا اجهر بالسوء من القول ولكني اعفو عنه. غالب الظن ان صاحب السوء يستخزي ولما صاحب السوء يستخزي يعرف ان فيه ناس اكرم خلق منه. ولا يتعب الانسان الا ان يجد انسانا خيرا منه في شيء. اللي بيتعب الناس ايه في الحياه؟ انه مش عايز حد يبقى احسن منه. طيب لما تشوفه انت كده بقى يعني عارفه كده اشمعنى بقى يعني ما تحبش بقى انك تكون احسن منه؟ اذا ادفع بالتي هي احسن جعل الله لها مجالا ولكن لم يجعله قسرا. ليه؟ لانك ان اعطيت الانسان حقه ثم جعلت لاريحيته ان تتنازل عن الحق يبقى ده ارضاء للكل. انت لك حق صحيح. انما انت والله انا عملت يبقى يبقى احسن الله. يبقى دي بينمي الاريحيه الايمانيه في النفس البشريه ولو جعلها قهرا يبقى زي ما قلنا اصلح ملكه على حساب ملكه ايه؟ ملكه اخرى ولذلك اذا رايت انسانا اعتدى على انسان ثم الانسان الاخر ده دفع بالتي هي احسن وعفى واصلح وبعدين يقول انا عفيت واصلح انما هو تمادى نقول له خد بالك الله لا يكذب هو قال كده ادفع بالتي هي احسن، فإن دفعت بالتي هي احسن لازم تجد الجواب، فإذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ايه؟ ولي، ما دام ربنا قال كده، يبقى انت ظننت انك دفعت بالتي هي احسن. انما انت ما دفعتش يمكن قلت له طيب يا سيدي انا هعرف عشان اشوف ربنا هيخليك ايه؟ اه اه يبقى ما دفعتش بالتي هي ايه؟ ظننت انك دفعت بالتي هي احسن، انما ان دفعت حقيقة بالتي هي احسن يبقى لازم الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي ايه؟ امين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- فضل العفو والدفع بالتي هي أحسن وأثره في إزالة العداوة · 0:00
- مشروعية رد الاعتداء بالمثل وصعوبة تحقيق المثلية · 3:17
- مراتب دفع الإساءة وفلسفة الإحسان إلى المسيء · 4:29
- تفسير قوله تعالى: {إن تبدوا خيرا أو تخفوه} وشرف العفو عند المقدرة · 7:27
- دلالة الفعل «كان» عند وروده في حق الله تعالى · 9:12
- تلاوة قوله تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله} · 9:43