أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إن تبدوا خيرا أو تخفوه} وشرف العفو عند المقدرة

سورة النساء · الآية 149 · تفسير سورة النساء — الآية 149 · 7:27 – 9:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يحب الله الجهر بالسوء من القوم. إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما. إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا. مسألة الجهر بالسوء ولكن مش عايزك تجهر إلا إذا كنت إذ ظلمت يبقى فيها جهر وفيها إيه؟ إخفاء. فقال إن تبدوا خيرا اللي هو هتعملوا فيه إيه؟ تعمل إيه؟ تبدي الخير يعني إيه؟ تعمل خير ظاهر كده أو تخفيه. ده ظاهر وخافي دي على مين؟ على الاغيار البشريه، انما غير ظاهر وغير خافي بالنسبه لنا كله ايه؟ كله واضح. ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء، مناسب للايه؟ للعفو مش كده؟ فان الله كان عفوا قديرا. لا يمكن ان يكون للعفو مزيه ايمانيه الا اذا كان مصحوبا بقدره. لانه ان كان عاجز ما يقولش عافيت. يبقى الحق سبحانه وتعالى يعفو مع القدره. فان اردنا ان نعفو ايضا نتخلق باخلاق الله يكون ايه؟ عفو مع القدره. يبقى الحق سبحانه وتعالى لا يريد منا ان نستخزي وان نستذل ولكن يريد منا ان نكون ايه؟ قادرين. وما دام قادرين يبقى العفو عن ايه؟ عن مقدره يبقى دي المزيه والا عفو العاجز يعتبر عفوا مش كانوا يعني زمان يقول لك لا ده قصر ديل يعني انت ما عملتهاش تكرما انت عاملها لان الوضع انت ما تقدرش تعمل الا كده اه يبقى اذا عفوا قدرا فمن اراد ان يتخلق باخلاق الله فليأخذ من عطاءات الله في الكون ليكون قديرا ليكون عزيزا بحيث ان ما له احد بسوء يبقى ان عفا فانما يعفو عن عن مقدره

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. فضل العفو والدفع بالتي هي أحسن وأثره في إزالة العداوة · 0:00
  2. مشروعية رد الاعتداء بالمثل وصعوبة تحقيق المثلية · 3:17
  3. مراتب دفع الإساءة وفلسفة الإحسان إلى المسيء · 4:29
  4. تفسير قوله تعالى: {إن تبدوا خيرا أو تخفوه} وشرف العفو عند المقدرة · 7:27
  5. دلالة الفعل «كان» عند وروده في حق الله تعالى · 9:12
  6. تلاوة قوله تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله} · 9:43