مشروعية رد الاعتداء بالمثل وصعوبة تحقيق المثلية
سورة النساء · الآية 149 · تفسير سورة النساء — الآية 149 · 3:17 – 4:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والتفاعلات النفسيه المتقابله الحق سبحانه وتعالى قال ايه؟ من اعتدى عليكم ايه؟ فاعتدوا عليه. طب ادي واحده. حتى لا يستشري المعتدي ايضا. يمكن ده لما نسيبه مره ونسيبه مره ونسيبه مره يعني يبقى استشري. لكن لما واحد يعمل اي حاجه ويدي له الجزاء يمكن يسكته. يبقى رحم المجتمع مع الاول. من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه ايه؟ بمثل، يقوم يجي يصعبها شويه يصعبها يقول بمثل ما اعتدى عليكم، طب والمثليه دي من القادر على تحقيق المثليه بعداله؟ طب واحد ضربني قلم، بأي قوة دفع ضرب؟ وباي عافية ضرب، وفي أي مكان ضرب، ما اقدرش المثليه دي يعني ايه؟ يقوم أنا ما دام ما دام المأمور به أنني أعتدي بمثل، أقول المثليه دي مش هقدر أحققها، وعلى ايه بقى؟ ما بلاش الدخول في متاهة ربما ايه؟ ربما زدت عن المثليه يبقى بعد ما كنت معتدى عليا ابقى ايه؟ ابقى معتد، اذا الحق سبحانه وتعالى يبيح ان نعتدي بالمثل
موضوعات هذا المقطع (6)
- فضل العفو والدفع بالتي هي أحسن وأثره في إزالة العداوة · 0:00
- مشروعية رد الاعتداء بالمثل وصعوبة تحقيق المثلية · 3:17
- مراتب دفع الإساءة وفلسفة الإحسان إلى المسيء · 4:29
- تفسير قوله تعالى: {إن تبدوا خيرا أو تخفوه} وشرف العفو عند المقدرة · 7:27
- دلالة الفعل «كان» عند وروده في حق الله تعالى · 9:12
- تلاوة قوله تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله} · 9:43