مراتب دفع الإساءة وفلسفة الإحسان إلى المسيء
سورة النساء · الآية 149 · تفسير سورة النساء — الآية 149 · 4:29 – 7:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم يفسح المجال لنكذب الغيظ فلا نعتدي ولكن يظل السبب في الايه؟ في القلب ثم يرتقي بنا مرحله اخرى الى الايه؟ الى العفو وان اخرج المساله ايضا من ايه؟ من قلبه ثم يترقى ارتقاء اخر يقول والله يحب الايه؟ والله يحب المحسنين، واحنا قلنا أن الذي يفلسف هذه المسألة أن الدين الإسلامي يقول لك أن تحسن أن تحسن إلى من أساء إلي مش كده؟ أن تحسن إلى من إيه؟ أساء إليك. قال لك إزاي بس أنت تطلب مني أنني أحسن إلى من أساء إلي؟ قال لك لأنك أنت وهو مش بمعزل عن قيوم أنت مش بمعزل عن الله ده قيوم ولا تأخذه سنة ولا نوم كل حاجة مرئية فما دام الصنعة ده أنت صنعته صنعته ورأى الله واحدا من صنعته يعتدي على واحد من صنعته. يبقى نشوف كده الموقف يبقى ايه؟ الحق سبحانه وتعالى يكون في في في اي جانب من الجوانب؟ في جانب المعتدي ولا في جانب المعتدى عليه؟ يبقى في جانب المعتدى عليه، الله يبقى ايه اللي خلى ربنا في جنبك؟ اساءته ليا. الله اذا الاساءه قدمت لك ربنا عشان يبقى في جنبك. تبقى دي اساءه؟ اه ولذلك قلنا بقى الحسن البصري لما بلغوا انه واحد بيجي وبيتكلم فيه كلام مش عارف ايه اهدى اليه طبقا من رطب وقال له بلغني انك اهديت الي حسناتك بالامس وهي بلا شك اعظم من هديتي تلك وقيل له كيف نحسن الى من اساء؟ قال افلا نحسن الى من جعل الله في جانبنا؟ افلا نحسن الى يبقى اذا لما تيجي تفلسف كل المسائل تجد الذي عفا. خد أكثر ولا خد أقل؟ إنه كان سينتقم بقدرته المحدودة. ينتقم بقدرته المحدودة. فحين يعفو جعل المسألة لمين؟ جعلت المسألة لله، بقدرة غير محدودة إن أراد أن يرد عليك. خلاص؟ وبعطاء غير محدود إن أراد أن يرضيك ويكافئك. يبقى من دي نفعة ومن دي إيه؟ نفعة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- فضل العفو والدفع بالتي هي أحسن وأثره في إزالة العداوة · 0:00
- مشروعية رد الاعتداء بالمثل وصعوبة تحقيق المثلية · 3:17
- مراتب دفع الإساءة وفلسفة الإحسان إلى المسيء · 4:29
- تفسير قوله تعالى: {إن تبدوا خيرا أو تخفوه} وشرف العفو عند المقدرة · 7:27
- دلالة الفعل «كان» عند وروده في حق الله تعالى · 9:12
- تلاوة قوله تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله} · 9:43