دلالة طلب إبراهيم عليه السلام الأمن للبيت ومفهوم طلب الدوام
سورة البقرة · الآية 126 · تفسير سورة البقرة — الآية 126 · 0:00 – 2:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركاع الإيه؟ والركاع السجود. وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا. هو قايل إيه الأول؟ وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمن وأمن. وأمن. يبقى هو ما دام مجعول أمن، يبقى دعوة إبراهيم أن يجعله أمن إيه؟ إذا رأيت طلبا لموجود فاعلم انه الدوام. المطلوب فيه الايه؟ الدوام. الدوام. لما إذا سمعت قول الحق سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا. هو خاطبهم بلفظ الإيمان. فيبقى آمنوا ايه ثانية؟ فإذا رأيت مطلوبا موجودا اعلم انه المطلوب الدوام. يعني صلوا بعد سماع كلامه إيمانا يتصل بإيمانكم الماضي فلا ينفك عنكم الإيمان أبدا. سبحان الله. يعني يا رب إن كنت أنت عامله أمن من زمان كده برضه أنا عايز إيه؟ تجعله أمن. أو كان هو من أمن لا ينفك عن كونه بيت الله ومحرم فيه أشياء كثيرة و و إلى آخره وهو يريد ها وهو يريد أمناً جديداً. أمن جديد. بأن اللي عايش فيه يبقى آمن ليه؟ قام قال لك لأنه واد غير ذي زرع. والإنسان لا تطمئن نفسه ولا يأمل إلا إذا كان قوت بدنه إيه؟ موجود وعدم تفزيعه إيه؟ موجود. فإن أردت الأمن المطلق فاعلم أن الله حين يخاطب مؤمنين بطلب الإيمان فاعلم أنه إيه؟ المراد الدوام على الإيه؟ على الإيمان أو هو يريد أمنا من نوع خاص زائد عن الأمن الإيه؟ زائد عن الأمن الإيه؟ الأولاني.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة طلب إبراهيم عليه السلام الأمن للبيت ومفهوم طلب الدوام · 0:00
- الفرق بين تنكير بلداً وتعريفها والمدلول اللغوي للفظ البلد · 2:04
- الفرق بين خصوصية إمامة القيم وشمول الرزق المادي للمؤمن والكافر · 4:51
- معنى التمتيع وحقيقة قصر متاع الدنيا عند مقارنته بالآخرة · 8:23
- معنى الاضطرار في الآخرة وفقدان الاختيار وشهادة الجوارح · 11:03