أرشيف الشعراوي

معنى الاضطرار في الآخرة وفقدان الاختيار وشهادة الجوارح

سورة البقرة · الآية 126 · تفسير سورة البقرة — الآية 126 · 11:03 – 15:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شوف انظر إلى قول الحق ثم أضطره ثم أضطره فكأن الإنسان في دنياه يختار ان يفعل كذا ويختار ان يفعل كذا. لكن في الاخره يفقد هذا الاختيار. يفقد هذا الاختيار فلا تظنن ان اختيارك سيبقى. لا اله الا الله بل ساعة تنتقل الى الدار الاخره توجد معايير ومقاييس جديده. فما كنت فما كان تحت سيطرتك بالاستخلاف والتسخير والقهر لم يعد في ايه؟ مخدوعة انتهى كل شيء ولذلك اذكروا اننا قلنا سابقا ان الانسان بما اودع الله فيه من خاصية الاختيار يختار اشياء بان يؤمن او يكفر مختار فيه ولكن الكون لن يرتب خدمته له على وفق الايمان او الطاعة يديله كله سواء كان هذا او وحتى ابعاض نفسه أبعاض تنقاد لك تسخيرا لإرادتك أي لما تريده منها فتفعل ما تريده، أبعاض نفسك تفعل ما تريده منها وإن كرهته منك فاليد تضرب بها تطاوعك في الضرب أو لا تطاوعك تطاوعك واللسان حينما يقول مثلا والعياذ بالله كما قال الكافر ما فيش إله اللسان طاوعك ولا ما طاوعكش؟ طاوعك عينك حين تمدها إلى غير حلك تطاوعك ولا ما تطاوعكش؟ اه رجلك حين تسعى بها إلى خمارك تطاوعك أو لا تطاوعك؟ اه هي تطاوعك ولكنها كما قلنا كارهة لك. إنما هي طائعة بحكم تسخير الله لها إلى إرادتك وضربنا مثل وقلنا القائد لفرقة حين يمشي الفرقة مطلوب منها أن تطيعه. ولو امرها بايه؟ بخطأ. بخطأ. قد يامرها بخطأ فيبقى مرغمه انها تايه؟ تنفذه فاذا جاءت للرئيس الاعلى تبقى تقول له الله سبحانه وتعالى ولذلك هذا هذا معنى اللي قلناه سابقا ان يوم تشهد عليهم ايه؟ السنتهم وايديهم وارجلهم الله طب ما هذه هي الجوارح التي كانت تفعل المعاصي تفعلها لانها مضطره ومنقاده ومسخره لارادتها. فحين تنحل عنها هذه الإرادة منك ويكون ولذلك لمن الملك اليوم؟ لله سبحان الله خلاص كل حاجة انتهت. يبقى إذا سبحان الله ستشهد عليك. تقول يا رب عمل بي كذا وعمل بي كذا وعمل بي كذا وعمل بي إيه كذا؟ لأن التسخير إيه؟ انتهى التسخير إيه؟ انتهى. كلمة أطرفه بقى يعني فقد الاختيار. معنى الاضطرار أن تحمل الإنسان على أمر لا يمكنه ان ينفك منه لا يمكنه أن يقول لك اضطريته لكذا يعني ما فيش وسيله الا ايه؟ إلى هذه يبقى في الاخره ما فيش له وسيله الا مين؟ الا العذاب اضطره إلى يبقى الاختيار ايه؟ فقد ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس الايه؟ المصير اي ما يصير اليه ويؤول اليه او بئس حاله الذي ايه؟ الذي ايه؟ انتهى اليه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة طلب إبراهيم عليه السلام الأمن للبيت ومفهوم طلب الدوام · 0:00
  2. الفرق بين تنكير بلداً وتعريفها والمدلول اللغوي للفظ البلد · 2:04
  3. الفرق بين خصوصية إمامة القيم وشمول الرزق المادي للمؤمن والكافر · 4:51
  4. معنى التمتيع وحقيقة قصر متاع الدنيا عند مقارنته بالآخرة · 8:23
  5. معنى الاضطرار في الآخرة وفقدان الاختيار وشهادة الجوارح · 11:03