أرشيف الشعراوي

الفرق بين خصوصية إمامة القيم وشمول الرزق المادي للمؤمن والكافر

سورة البقرة · الآية 126 · تفسير سورة البقرة — الآية 126 · 4:51 – 8:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأنه هو بواد غير إيه؟ غير ذي زرع. أول ما تيجي تجيب مقومات الحياة مقومات الحياة لكن اذكروا جيدا إلى فطنة النبوة حين تقول وارزق أهله من الثمرات من آمن فكأنه حصر طلب الرزق في مين؟ المؤمنين المؤمنين ليه قال الكلمة دي؟ لأن الله نبهه حين قال ومن ذريتي قال له لا لا ينال عهد الظالمين، فخشي ابراهيم ان يكون طلبه هذا كطلبه ذلك فقال لا من امن ونخلص. من امن؟ فكانه اخذ الايه؟ الدرس من قوله ومن؟ قال له ومن ذريته، قال له لا لا ينال عهد الظالمين، فلما جاء وطلب الثمرات للمكان قال من امن؟ من امن شوف الوفاء، شوف الاثمان، شوف اليقظه في استقبال التكليف شوف التعلم من ادب الله له اولا ولكن انظروا الى استيعاب رحمه الله لا اله الا الله قال له يعني بالمعنى كده قال له انت خلطت يا ابراهيم لاني حين قلت لا ينال عهد الظالمين تلك في في ايه في امامه القيم انما دي في بقاء الماده للكل للكل والكافرين كمان والكافرين فانت صحيح كويس اللي انت تنبهت الى ايه؟ الى دي وقلت ايه؟ من امن ولكني اعدل لك برحمتي انني حين استدعيت الخلق الى الدنيا استدعيت المؤمن والكافر وسخرت ما في الارض للمؤمن لان الكافر كما قلنا لم يستدعي نفسه للوجود وانما استدعاه مين؟ الله الله سبحان الله ما دام استدعاه يبقى لازم يضمن له مقومات ايه؟ الحياه مقومات حياته ولذلك قلنا سابقا هل قال الله للشمس اطلعي على من امن بي ولا تطلعي على من كفر؟ لا لا ابدا تطلع علامه، هل قال للاسباب استجيبي لمن امن بي ولا تستجيبي لمن كفر؟ ولا قال الاسباب هذه ياخذها مين؟ الكافر والمؤمن والمؤمن واللي ينجح في الاسباب ياخذها. من كان يريد حرث الاخره نزد له في ايه؟ ومن كان يريد حرث الدنيا فيه منها فيه منها فيه منها فيه منها فيه منها لكن ليس له في الاخره من ايه؟ نصيب من نصيب. اذا فقول الله في الاول لا ينال عهد الظالمين في مسألة إمامة القيم قيادة السلوكية قيادة التكليفية قيادة المنهجية لكن في مسألة القوت القوت مطلوب لمن؟ للجميع قال ومن كفر ولكني أمتعه قليلا سبحان الله ثم أضطره إلى عذاب الإيه؟ إلى عذاب النار وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال: ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة طلب إبراهيم عليه السلام الأمن للبيت ومفهوم طلب الدوام · 0:00
  2. الفرق بين تنكير بلداً وتعريفها والمدلول اللغوي للفظ البلد · 2:04
  3. الفرق بين خصوصية إمامة القيم وشمول الرزق المادي للمؤمن والكافر · 4:51
  4. معنى التمتيع وحقيقة قصر متاع الدنيا عند مقارنته بالآخرة · 8:23
  5. معنى الاضطرار في الآخرة وفقدان الاختيار وشهادة الجوارح · 11:03