عزة الله وشؤم أكل الحرام وجوره على الكسب الحلال
سورة المائدة · الآية 38 · تفسير سورة المائدة — الآية 38 · 4:36 – 6:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالنكال رجوع ومعنى الرجوع إما أن يكون بالنسبة لمقطوع اليد يحافظ على جوارحه الباقية بقى. وإما بالنسبة لمن يراه فتبقى عبرة وعظة لأجل أن لا يقبل على هذه المسألة وصنع الله ذلك لأنه عزيز لا يغلب إياك أن تظن أنك تأخذ حاجة من وراء شرع الله ثم يتركك الله وتفتكر كده أنك أنت ضحكت على الكون كله عزيز لا يغلب أبدا تيجي من هنا يجي لك من هنا ولذلك إحنا قلنا زمان الذين يأخذون أموالهم بغير حق من خلق الله رشوة، أو سرقة، أو اختلاسا، كل دول لو أنك نظرت إلى مصارف هذه الأشياء لوجدت المصارف أخذت ما أخذه من من حرام وجارت على ما ناله من حلال. مسألة كده إن عملت كده ليست وأنا أريد للمسرفين على أنفسهم أن يضعوا لأنفسهم ليستة. يقول النهارده جالي القرش ده من حرام، وده من حرام، وده من حرام، وده من حرام، وبعدين يخلي الليسته دي عنده، وبعدين يشوف بقى البلاوي اللي هتنزل عليه، صرفت دي مش عارف ايه، وصرفت دي ايه، وصرفت دي ايه، وصرفت ايه، يجدوا جار على الايه؟ ولذلك النبي قال من اخذ مالا من مهاوش اذهبه الله فينا آبر. وتنتهي المسألة. تنتهي المسألة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الحكمة والعظة من تشريع حد السرقة ومعنى النكال · 0:00
- سنة الله الكونية في حرمان من أخذ الحرام من الطيبات · 1:24
- عزة الله وشؤم أكل الحرام وجوره على الكسب الحلال · 4:36
- قصة واقعية عن أثر كسب الحلال والحرام في بركة الأبناء · 6:43
- دلالة ختام الآية بـ"عزيز حكيم" وقصة المعري في حكمة قطع اليد · 8:07