أرشيف الشعراوي

دلالة ختام الآية بـ"عزيز حكيم" وقصة المعري في حكمة قطع اليد

سورة المائدة · الآية 38 · تفسير سورة المائدة — الآية 38 · 8:07 – 12:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا كلمة جزاء بما كسب نكالا من الله ثم يردفها الحق سبحانه وتعالى بقوله الله عزيز يعني ما يغلبش اوعى تروح له من هنا ولا هنا، بالك اللي بيسرق هو سرق رزقه لان العلماء اتفقوا على ان الحرام رزق برضه لان الرزق ما ينتفع به لو سرق برضه رزق والله لو صبر لجاءه وطرق عليه بابه. عزيز اي لا يغلب، اياكم ان تحتالوا على قدر الله او على الله. وحكيم في تقديره. حكيم في تقديره. ولكلمة حكيم هذي في حياتنا احنا ايه قصة؟ كنا ونحن لا نزال في مستقبل حياتنا التعليمية نحب الشعر ونحب الادب والشعراء والمعري ومش المعري والمتنبي وبعدين بقينا مرينا على المعري كده وجدنا فيه يعني حاجة كده يعني شوية إلحاديات كده. فزهدنا فيه. وخصوصا عندما قرانا قوله في قصيدته تحطمنا الايام حتى كاننا زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك فاخذوا منه انه بينكر البعث كرهنا المعري بشعره وقلنا يغنينا الله عنه فلا اقول انا او اقول صديقي او اقول المرحوم الشيخ محمد عبد اللطيف راى المعري في الرؤيا لان الشيخ فهمه عبد اللطيف رحمه الله كان من المولعين بالمعاش. وعلشان رساله الغفران بقى وكان له كتابه فيها في الرساله وحاجات زي دي. فجاء الي صباحا ونحن في الزقازيق. وقال لي يا شيخ قلت له نعم. قال لقد رايت المعري الليله في الرؤيا. وهو زعلان منك انت. قلت له انه؟ قال لي لانك انت بيقول انك انت يعني جافيته. قلت له انا جفوته لكذا وكذا وانت تعلم. قام قال له ده اللي حصل يعرف شغلك بقى، فانا قلت لازم نعيد حسابنا معاه. فجبنا الدواوين بتاعته سقط الزند والكتب بتاعته ولزوم ما لا يلزم وقعدنا نقرا فوجدنا للرجل عذر في ان يعتب علينا. ليه؟ لان افه اصحاب الفكر الذين تسجل خواطرهم دائما كل ما يجي له خاطر يسجله. ان الناس لا ينظرون الى تاريخ مقولاتهم. يجي الكلام قاله يا اما كان بيتأنزح بفكره وفيه تمرد على الله ولا بتاع وبعدين ما يجيش للكلام اللي جه في الاخر بعد ما نضج. الشاهد بقى لما جينا في الابيات بتاعته اللي هي يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار مش كده؟ هو كان قال بيت انا امبارح مرضتش اقوله. هو قال اللي بعد الباب على طول تحكم وصف الحكايه بانها ايه؟ ما لنا الا السكوت له ونستعيذ بمولانا من النار. قمت انا صبحت قلت بعدها قلت للشطامي والله له حق والمسأله كذا كذا كذا كذا ولذلك انا ساعاود قراءة شعره واحاول انني الابيات اللي فيها كده اعدلها شويه كده. فلما جيت عندي تحكم ما لنا الا السكوت له ونستعيذ بمولانا من النار، قلت ايه؟ لو انه قال وانا استاذنه لحكمة ما لنا الا الرضاء بها ونستعيذ بمولانا من النار. ادي معنى كلمة حماية يبقى كل حاجة لها ايه؟ لها حكمة. حين ترى طبيبا يمسك ولدا قلبه لا يتحمله المركد يعني البنج ويجري له عملية كده. أنت بتفتكر إن هو بيجي للعملية دي انتقام منه ولا إنما مفيش إلا كده لأنه أما يقطع حتة أصابع بدل ما يقطع الكف أما يقطع الكف بدل ما يقطع كلها بدل ما يعمل غرغريني إذا دي الحكم فما تنظرش إلى الشيء إلا إذا نظرت إلى إيه إلى خلفية إيه حكمته يبقى الله عزيز أي لا يغلبه أحد ولا يحتال عليه أحد في إنه ياخد رزق غيره ولا بتاع وحكيم فيما يضع من عقوبة ليدن المجتمع نفسه بميزان العدالة

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحكمة والعظة من تشريع حد السرقة ومعنى النكال · 0:00
  2. سنة الله الكونية في حرمان من أخذ الحرام من الطيبات · 1:24
  3. عزة الله وشؤم أكل الحرام وجوره على الكسب الحلال · 4:36
  4. قصة واقعية عن أثر كسب الحلال والحرام في بركة الأبناء · 6:43
  5. دلالة ختام الآية بـ"عزيز حكيم" وقصة المعري في حكمة قطع اليد · 8:07