أرشيف الشعراوي

النهي عن خشية الناس والحث على خشية الله وتجنب مجاملة ذوي السلطان

سورة المائدة · الآية 44 · تفسير سورة المائدة — الآية 44 · 15:45 – 19:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا تخشوا الناس واخشوني، لا تخشوا الناس، ما هي الخشية؟ خوف متوهم ممن تظن انه ضار، قال لك انت ما تخافش الا اللي تتيقن ان الضار بايده، انما تظن ان واحد ده سلطان قريب السلطان أصدقاء السلطان، أوعى تخشاه. إنما أخشى مين؟ أخشى الحق. ليه؟ لأن الحق ده هو اللي يعمل إيه؟ اللي صاحبكم منه خاشية. إنما أنت بقى تيجي تغير الحكم عشان تجامل السلطان. تغير الحكم عشان تجامل قرايب السلطان. تغير الحكم عشان تجامل أصدقاء الإيه؟ وهو الآفات والشرور جاية منين؟ وقد لا يدري السلطان. ولكن ضعف المحكومين للسلطان ساعة ما يدخل واحد قريب من السلطان ويمكن قريب مهجور منه. ولا شافه انما اقول لك انا ابني مش عارف ايه انا انا امي تقول للسلطان انا مش عارف ساعه ما يدخل الضعاف يروح مرتعب يقول لك ادي له الحاجه ما عملناش ده وشيء يدي له الحاجه يمكن لو رفع الامر للسلطان يقول لهم ابدا ما حصلش ولذلك سيدنا عمر فطن الى هذا الامر قال لك ان الفساد قد لا ياتي من السلطان ولكن من الناس اللي ايه؟ اللي ملزوقين بالسلطان والناس الخايبين اللي في ايدهم الامر يقوم يا كييه يخاف من احسن يقول لك ده هيقول له في كلمه هيقول لو كان مفيش في باله الا ربنا كان قال له طيب روح وخلي السلطان يقول لي على الاكالي وانا اعملها على طول. انما هو بقى فاهم ان ده برضه يقدر يخدمه بنفوذه ويقدر مش عارف يعمل له ايه، الله تبقى الخشيه من مين؟ من غير الله، خشيه من غيره؟ سيدنا عمر يعمل ايه بقى؟ ساعه ما يكون عايز ينفذ امر، يجمع قرايبه. ها؟ والناس اللي ملتفين بيه وقبل ما يعمل الامر يقول ايه؟ لقد اعتزمت ان اصدر كذا وكذا وكذا وكذا، فوالذي نفسي بيده. من خالفني منكم الى شيء من هذا لجعلته نكالا للمسلمين. ادي اللي عايز يحكم ولا يحملش اوزار. اللي عايز يحكم ولا يحملش ايه؟ ولا يحملش اوزار. ولذلك احنا المسائل اللي بنشوفها من الفساد ايه؟ كلها من ايه؟ اه كلها خالفت فلا تخشوا ايه؟ واخشوا. نعم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى الهدى والنور في قوله تعالى "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور" · 0:01
  2. دلالة وصف النبيين بالإسلام في قوله تعالى "يحكم بها النبيون الذين أسلموا" · 1:07
  3. الفرق بين الربانيين والأحبار في العلم والعمل · 4:05
  4. الفرق بين معجزات الرسل السابقة والقرآن الكريم كمعجزة ومنهج دائم · 5:31
  5. مراحل تفريط أهل الكتاب فيما استحفظوا عليه من التوراة والإنجيل · 9:15
  6. تكفل الله بحفظ القرآن الكريم ودلائل صيانته من التحريف · 11:45
  7. النهي عن خشية الناس والحث على خشية الله وتجنب مجاملة ذوي السلطان · 15:45
  8. تفسير قوله تعالى "ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً" ومقارنة الدنيا بالآخرة · 19:01
  9. تفصيل مناط الحكم بالكفر والظلم والفسق لمن لم يحكم بما أنزل الله · 24:19
  10. الفرق بين رد الحكم على الله ومعصية النفس من خلال قصة آدم وإبليس · 29:25