أرشيف الشعراوي

الحكمة البلاغية من ذكر إسماعيل بين الآباء ودلالته على وحدة البلاغ

سورة البقرة · الآية 133 · تفسير سورة البقرة — الآية 133 · 15:06 – 20:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا أيضا إن الحق سبحانه وتعالى في هذه الآية جاء بنسق قرآني في موضوع جاء فيه في موضوع اخر بنسق يخالف. فالابوه لابراه ابوه ابراهيم وابوه اسحاق معلومه لمن؟ لاولاد يعقوب. لكن اسماعيل حين ياتي بين ابراهيم وبين وبين اسحاق، واسماعيل لم يكن في المشهد معهم لانه كان مقيما في ال في ال في مكه. ما الذي جعله ياتي باسماعيل هنا؟ بين ابراهيم وبين مين؟ وبين اسحاق ويراعي الترتيب الزمنيه في اسماعيل لان اسماعيل اكبر من اسحاق ب 14 سنه يقوم ياتي بهذا ثم ياتي بالعطف ابراهيم واسماعيل واسحاق على مين؟ ليبين لا ليبين الاباء ليبين فكانه اراد ان يدخل ابراهيم في الابوه وهذه داخله لان ابا الاب اب واسحاق اب ليعقوب اسماعيل جاء في الوسط ليه؟ قلنا بقى الحكمه في أن الله يريد بهذا النسق أن يعلمنا أنه يطلق على العم أبد. إيه الحكايه دي؟ مع أن مثلا في سورة يوسف يقول الحق: "ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا" وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه. طيب نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون إيه؟ بالله مش كده؟ إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون اتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب. في النسق هنا الأممي ما جابش مين؟ إذا السبب في إنه جاب إسماعيل هناك ليه؟ أه عشان يدينا قضية. القضية اللي هي تحفها لنا إيه بقى؟ أن العم يطلق عليه إيه؟ أب لنفهم من قضية إبراهيم وإذ قال إبراهيم لأبيه أذر وقلنا أنه إذا قال لأبيه وجاء بالعلم المشخص له أذر يبقى يريد مين؟ لأنه لو أراد الأبوة الحقيقية النزوية لقال لأبيه وسكت. يبقى ما دام جاب الاسم يبقى تنبههم إن أبوه مين؟ إن أبوه آثر. إن أبوه آثر. هنا النسق اليهود يريدون أن يفرقوا بين بنود إسحاق وبين بنود إسماعيل. فيأتي الله بهذه الآية ليدل على وحدة المبلغين عن الله. ووحدة المبلغين عن الله تنبئ بوحدة نفس البلاغ عن الله لا يعطي لهؤلاء شيئا وهؤلاء ولذلك اقتحم بإسماعيل القضية من مين؟ في مسألة وايه؟ يعقوب في مسألة يعقوب وكأن الفاصل الذي يريدون أن يجعلوه بين بنوة إسماعيل وبنوة إسحاق بنوة ملغية عند الأب الأول وهو مين؟ وهو يعقوب وهو لان مين ان كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت فكان الله يريد ان ينبهنا بمجيء اسماعيل على خلاف نسق الابوه في الايات الاخرى ليدلنا على وحده البلاغ عن مين؟ عن الله فلا تقل ان هذا له كذا وهذا له كذا ما داما صادرين عن مين؟ عن اله واحد بمنهج متفق بمنهج متفق ولذلك قلنا حينما عدت لم يعدد المله وانما عدد التابعين للمله انما المله واحده المله آباء ايه؟ ابراهيم ها واسماعيل واسحاق تبقى المله ايه؟ وختمها بقوله ايه؟ الها ايه؟ واحدا تبقى الوحدانيه لله سبحانه وتعالى واتبعوا اله واحد واتحدت المله اي البلاغ عن الله وإن تعدد التابعون لهذه الملة في إبراهيم مرة وفي إسماعيل مرة وفي إيه؟ وفي إخلاق مرة أخرى.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. وصية إبراهيم ويعقوب لبنيهما بالاستمساك بالدين · 0:00
  2. معنى النهي في قوله تعالى فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وحكمة إخفاء أجل الموت · 2:24
  3. إقرار بني يعقوب بالتوحيد ووحدانية المعبود · 5:25
  4. دلالة ذكر اسم آزر والعرف اللغوي في إطلاق لفظ الأب على العم · 7:13
  5. الاستشهاد بآية البقرة على إطلاق لفظ الأب على العم وتنزيه نسب النبي · 9:32
  6. دلالة الوصية عند الاحتضار وخصوصيتها في حق الأنبياء · 14:13
  7. الحكمة البلاغية من ذكر إسماعيل بين الآباء ودلالته على وحدة البلاغ · 15:06
  8. تنزيه نسب النبي صلى الله عليه وسلم وتوجيه حديث أبي وأبوك في النار · 20:16