أرشيف الشعراوي

توجيه قراءات النصب والرفع في «ألا تكونَ / تكونُ»

سورة المائدة · الآية 71 · تفسير سورة المائدة — الآية 71 · 3:58 – 7:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

دي كنا جا لنا خطاب مره انه بيقولوا ان الخطاب بيقول كيف تقولون في قواعدكم ان ان بت ايه؟ بتنصب الايه؟ الفعل مع انني سمعت واحد بيقرا في الاذاعه وبيقول وحاسبوا الا تكونوا فتنه. خدوا بالكم من ايه؟ الايه هنا وحاسبوا الا تكونوا نعم. ما فيش معترض دي انما هو يظهر سمع مره واحد بيقرا بالقراءات السبعه فقال حاسبوا الا تكون الا تكونوا نعم يعني مضموما يبقى هو اللي مستعجب ازاي دي الفعل المضارع يبقى مضموم مضمه مع ان قدامه ايه؟ قدامه ان و ان دي بتعمل ايه؟ بانه بتنصب يعني نظرا لان ثقافته مش ايه؟ مش عربيه وما يعرفش ان دي قراءه ثلاثه من اكابر القراء ابو عمرو وحمزه والكسائي بيقولوا يحاسبوا الا تكونوا الا تكونوا اول ما تسمعها صحيح تبقى صعبه عليك شويه مثلا انما لو انه مثلا عارف في اللغه ان ان اللي بتنصب الفعل دي لازم تيجي بعد فعل يدل على العلم واليقين والتبين نقول له اللي بعد علم ما تنصبش. اللي بعد علم علم ها ان سيكون ها سيكون ولا سيكون؟ اه علم ان سيكون منكم مرضى، لو كان بقى عارف ان ان ان اذا جاءت بعد مده علم او تيقن او تبين تبقى مش ايه مش ناصبه. لان اول قاعده كده يقول لك ايه؟ وبلا وبلا نصبه وكي. بلن انصب الفعل وانصب بإيه؟ بكي أيضا وأن لا بعد علم لا بعد إيه؟ علم والتي من بعد ظن يعني حسب وظن ممكن تنصب وممكن إيه؟ ترفع فالذي رجح وجود الفعل يرفع واللي قال لي ده مش متيقن الله ينصب مفهوم يبقى حاسبه ألا تكونوا دي قراءة الكسائي وأبو عمرو وحمزة دي مبنية على أن حسب فيها رجحان والرجحان ده هيقرب من الايه؟ من اليقين. طب إذا حصلت كده تبقى المسألة إيه؟ اوعى تفتكر إنها آن الناصبة. دي أصلها أن المؤكدة. اسمها أن الإيه؟ ماهيش آن الناصبة. فإياك أن تأتي بعد علم وتقول إن آن اللي موجودة دي آن الناصبة للفعل. دي أصلها مخففة من أن مخففة وفين اسمها؟ علموا أنه أي الحال والشأن تكون فتنة. الحال والشأن تكون ايه؟ فتنة وبلم ينصب وكي كذا بان لا بعد علم والتي من بعد ظن فانصب بها والرفع صحح واعتقد تخفيفها من ان تبقى مخففه خلاص يبقى علموا ان سيكون دي بتاعتنا على القاعده. حسبوا ان سيكون تبقى على القاعده ولا لا؟ اللي سمعها بقى سمعها ايه؟ بقراءه الكسائي وعمرو ابو حمزه. ابو عمرو وحمزه. سمعها بالرافع نقول له ايوه بالرافع ليه؟ لانها بعد حاسبه. وحسب من أفعال الرجحان، فالذي يوجه الحدوث يرفع، واللي ما يوجهش الحدوث يبقى يبقى ينصب. إنما الاتنين متفقين على كلمة فتنة أنها بالايه؟ أنها بالايه؟ أنها بالرفع. وحسبوا ألا تكون ايه؟ فتنة.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. معنى الحسبان والفتنة وظن بني إسرائيل عدم الابتلاء · 0:00
  2. توجيه قراءات النصب والرفع في «ألا تكونَ / تكونُ» · 3:58
  3. إعراب «فتنة» والفرق بين «كان» التامة والناقصة · 7:49
  4. دلالة «فعموا وصموا» وأولويات وسائل الإدراك البشري · 15:45
  5. حقيقة التوبة ومراحلها وتكرار عمى بني إسرائيل وصممهم · 20:42
  6. الحكمة البلاغية والإعرابية في قوله «كثير منهم» ولغة أكلوني البراغيث · 21:52
  7. معنى قوله تعالى «والله بصير بما يعملون» · 25:32