حكمة النبي في حماية المستضعفين ومشروعية الانحياز والانسحاب لحفظ الدعوة
سورة المائدة · الآية 82 · تفسير سورة المائدة — الآية 82 · 5:35 – 9:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اليهود مواقفهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفا حتى انهم نزلت بهم الخسه انهم عايزين يرموا حجر عليه يموتوه يسموه وحين تجد انسانا لا يجد الخلاص من خصمه الا بان يقتله يبقى يقول له انت ليس لست لك شجاعه تواجهه بها حياته ولو كان ليك شجاعه تواجه بها حياته ما كنتش تقول ده موته يبقى لما واحد يموت خصمه مش دليل على انه اشجع منه ده دليل على انه ايه؟ اضعف لانه لو كان قوي كان يواجه حياته وحركه حياته انما ما دام ما يواجهش حياته ولا حركه حياته يقول لك اموته لانه طول ما هو حي هي ايه؟ هيتعب على الاول. الواقع ده حصل ولا ما حصلش؟ الواقع حصل. نحن نعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما جعر بدعوته اتبعه قومه الا ان القندول بقوا مضطهدين من اهلهم ومن زرود وحتى ان البيت الواحد انقسم تجد مثلا ام حبيبه الله اللي هي بنت ابي سفيان. فيبقى ابوها شيخ الكفنه وهي ايه؟ وهي مؤمنه وتذهب مع زوجها الى الايه؟ الى الحبشه فيجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحافظ على هذه الخلايا الايمانيه. ليه؟ لانه عايز الخلايا الايمانيه دي لانها ستفرخ الايمان بعد ذلك، وانما انساب كل واحد يؤمن كده يتلقى يتلقف تبقى ما تنفعش يقوم يعمل ايه؟ بيحمي شويه البذر. بيحمي الايه؟ افرض ان مثلا قعد شويه نار وعماله ايه تلتهب المخازن بتاعتي. يقوم مثلا الرجل الناصح يروح بس ولو واخد ولو حفان منها يجنبه عشان يعمل منه ايه؟ تقاوي بعدين يبقى يزرعها يبقى دي خلصت يبقى نعمل منه ده تقاوي فهذا هو السبب في الايه؟ في المحافظه على الخليه الايمانيه التي سبقت ما تقدرش تدافع عن نفسها نقوم نعمل ايه؟ نفر بها الى مكان اخر الى مكان يامنون ايه؟ يامنون فيه لانهم بعدين هيؤدوا مهمه وقلنا زمان بقى ان بقى شوقي لما قال ربما تقتضيك الشجاعه أنتج بنا ساعة وتبقى شجاع بس الشجاعة دي مش على عدوك بقى الشجاعة دي على نفسك احنا قلنا مثلا يخرج من جماعة فتوات كده قاعدين وقاعدين مبسوطين وبيضحكوا ومش عارف وبعدين دخل عليهم واحد صعلوك سيد مسدس وهم ما معهمش قوة وبعدين يقول لهم قم يا ابن الكذا أنت وقوة طب قول لي بالله يعملوا إيه ربما تقتضيك الشجاعة إيه أنتج بنا إيه أنتج بنا ساعة ولذلك دي بيديها بيديها القرآن تدريب للمؤمنين، يقول لك المسألة الإيمان مش انتحار. ده الإيمان إنك أنت تدخل المعركة وعلى الأقل عندك ظن بإنك أنت فإن رأيت المسألة الله النبي صلى الله عليه وسلم سمى سيدنا خالد سيف الله المسلول في معركة لم ينتصر فيها خالد. إنما انتصر انتصار سلبي إنه عرف يسحب الجيش. لأن سحب الجيش دي يعوز قوة أكثر من النصر. ليه؟ قال لك لأن الإنسان لما يكون منصور يبقى الريح معاه. انما مهزوم يبقى الريح ضده، فاللي يقدر يخلص الشويه دول كده، ولذلك القران يقول ايه؟ ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتاله او متحيزا الى فئه فقد بقى بغضب من الله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير قوله تعالى: لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا · 0:00
- علل مودة النصارى للمؤمنين وتجرد رهبانهم وقسيسيهم عن السلطة الزمنية · 2:34
- حكمة النبي في حماية المستضعفين ومشروعية الانحياز والانسحاب لحفظ الدعوة · 5:35
- الهجرة إلى الحبشة وموقف النجاشي من القرآن وسورة مريم · 9:05
- إكرام النبي للنجاشي بتوكيله في نكاح أم حبيبة وصلاته عليه غائبا · 12:01
- دلالة الثناء على القسيسين والرهبان في فضل العلم والعمل به · 14:33
- بيان معنى الرهبانية المبتدعة في سورة الحديد وموقف الإسلام منها · 15:25
- علة بقاء المودة للنصارى ومشروطة عدم استكبارهم وطلبهم السلطة الزمنية · 16:26