أرشيف الشعراوي

الهجرة إلى الحبشة وموقف النجاشي من القرآن وسورة مريم

سورة المائدة · الآية 82 · تفسير سورة المائدة — الآية 82 · 9:05 – 11:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا فكونهم بقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، شوف بقى الخبره الايمانيه، شوف النور الالهي، يقوم يجي يستعرض بقى الارض كلها. يستعرض الارض كلها يشوف دول يروحوا فين الضعاف دول. ما حبش يروحوا في اي قبيله من القبائل لان القبائل اللي منشوره في الجزيره كلها بتخاف من قريش. وبتخاف من قريش ليه؟ لأنها بيجي موسم الحج ويطبوا في كرشهم، يبقى اللي حياتهم ضد إرادة قريش يعمل إيه؟ هيعرض نفسه للمتاعب. فقال لك إن راحوا المؤمنون الأولون علشان يأمنوا على نفسهم مش هيجدوا أي قبيلة في الجزيرة. أمال نعمل إيه؟ نوديهم فين؟ فاستقراء النبي صلى الله عليه وسلم قال تروح الحبشة. لأن بها ملكاً إيه؟ لا يظلم عنده أحد. يا سلام إيه؟ عنده خبرة كده بالركعة الأرضية وده بيظلم وده ما يظلمش وده مش عارف. وفعلا صدق الله سبحانه وتعالى فراسته صلى الله عليه وسلم، وحينما ذهب المؤمنون ذهبوا الى دار امن، امنوا فيها على دينه، بحيث ان قريش لما جمعت سندتهم وقالت لهم روحوا لملك الحبشه وخذوا الهدايا والالطاف علشان تجيبوا الاولاد اللي راحوا ايه؟ هنا، ما رضيش النجاشي ايه؟ يسلمهم يسلمهم، ولما قرا عليه سيدنا جعفر بن ابي طالب، اهي دي اللي بقى تعنينا هنا، سيدنا جعفر بن ابي طالب قرا عليه سوره مريم فلما قرأ سورة مريم شوف بس ذكاء الـ ذكاء الأداء جاب السورة اللي تايه؟ اللي هم لازم يكون عندهم كلام عنها. فالنجاشي يمد ايده على الأرض. فيلتقط تبنة يعني حتة قشانة ضعيفة كده. ويمسكها للقوم كلهم وهو جامع بقى القسس بتوعه والعمال و يقول لهم والله ليس بين ما قاله عيسى بن لا عيسى بن مريم في الإنجيل لا يفترق عن هذا مثل هذه. وأشرب الإيمان قلبه. ما استكبرش مع إنه ملك. ووقف أمام التيار كله. وبعد ذلك ماذا كان؟ الرسول صلى الله عليه وسلم الأول قال ملك لا يظلم عنده أحد. وبعدين لما حصلت الحكاية دي منه وما رضيش يدي المهاجرين من المؤمنين للجماعة بتوع وفد قريش وخلاهم قاعدين آمنين كده على دينهم وهو إلى آخره. رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع بموقفه حينما قرأت عليه سورة مريم وقال ان دي زي هو واللي نزل على عيسى يخرج من مشكاة واحدة. الله. فعرف ان الايمان خامر قلبه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا · 0:00
  2. علل مودة النصارى للمؤمنين وتجرد رهبانهم وقسيسيهم عن السلطة الزمنية · 2:34
  3. حكمة النبي في حماية المستضعفين ومشروعية الانحياز والانسحاب لحفظ الدعوة · 5:35
  4. الهجرة إلى الحبشة وموقف النجاشي من القرآن وسورة مريم · 9:05
  5. إكرام النبي للنجاشي بتوكيله في نكاح أم حبيبة وصلاته عليه غائبا · 12:01
  6. دلالة الثناء على القسيسين والرهبان في فضل العلم والعمل به · 14:33
  7. بيان معنى الرهبانية المبتدعة في سورة الحديد وموقف الإسلام منها · 15:25
  8. علة بقاء المودة للنصارى ومشروطة عدم استكبارهم وطلبهم السلطة الزمنية · 16:26