ارتباط الأحكام التكليفية بعنصري الزمان والمكان
سورة المائدة · الآية 94 · تفسير سورة المائدة — الآية 94 · 0:00 – 2:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيت تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم. ده انتقال لحكم جديد خالص ليه؟ لأنه لما تكلم فيما أحله لنا أحلت لكم بأيمات العام وفيما حرم علينا من الميتى وكذا وبعدين حرم علينا الخمر وحرم الميتى ويتكلم في المحرمات ابتدى يأدينا محرمات من نوع خاص. ايه المحرمات اللي من نوع خاص؟ قال لك فيه شيء يحرم في كل زمان وفي كل مكان، احنا عندنا الفعل اي فعل من الافعال لازم له من زمن ولازم له من ايه؟ من مكان، فيه فعل مش في مكان فيه فعل مش في زمان يبقى لازم كل فعل ايه؟ ففيه تحريم في كل زمان وفي كل مكان، اشرب الخمر في ممنوعة في أي زمان وفي أي ميسر في أي زمان وفي أي أزلام في أي زمان وفي أي أنصاب في أي زمان وفي أي مثلا، لكن في أشياء تحرم في أزمنة خاصة أو في أمكنة خاصة. مثلا الفعل وعدم الفعل، يعني الفعل اللي مأمور به والفعل اللي بينهى عنه. إحنا مثلا مأمورين بالصلاة. نصلي اللي بيتحكم في الصلاة الزمان أم المكان؟ الزمان تصلي في زمانها في أي طب والصوم يتحكم فيه الزمان في اي مكان عالاول طب الحج اه بيتحكم فيه زمانه ومكانه طب العمره بيتحكم فيها ايه؟ المكان بس انما الزمن في اي وقت الله اذا ففيه مره يتحكم عنصر الزمان وفيه مره يتحكم يتحكم عنصر المكان وفيه مرة يتحكم عنصر الزمان والمكان. هنا هيتكلم عن نهت بس نهيه في ايه؟ في مكان خاص وفي زمان خاص. ازاي بقى؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- ارتباط الأحكام التكليفية بعنصري الزمان والمكان · 0:00
- تحريم الصيد بين وصف الإحرام وحرمة المكان · 2:27
- دوائر الحرم والمواقيت وأحكام الصيد فيها · 3:44
- المقاصد التربوية للحج والتواضع أمام مظاهر الوجود · 6:53
- تفسير الابتلاء بالصيد الميسر بالأيدي والرماح · 13:40
- معنى قوله تعالى «ليعلم الله من يخافه بالغيب» وإقامة الحجة · 15:44
- ابتلاء أصحاب السبت بالصيد وحيلتهم في المخالفة · 17:58
- التحذير من الاعتداء والفرق بين حدود الأوامر والنواهي · 19:18