معنى قوله تعالى «ليعلم الله من يخافه بالغيب» وإقامة الحجة
سورة المائدة · الآية 94 · تفسير سورة المائدة — الآية 94 · 15:44 – 17:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليعلم الله ليعلم بقى ربنا ابتلى بشيء من السيف تناله ايديهم ورماحهم علشان يعلم من يخافه طب ما هو ربنا عالم ربنا عالم من يخاف قبل ان يحدث قام قال لك لا فرق بين علم وعلم فيه علم يكون حجه على الناس وعلم صحيح ما يتخلفش وهيحصل انما مش حجه على الناس علم الله مش حجه على الناس يا سيدي يمكن لما يقول لا ده انت لو ابتليتنا كنا ننجح نقول لهم هنبتلكه بالفاعل عشان لما يحصل منكم كذا وكذا يبقى ايه؟ يبقى شهاده منكم انتم يبقى العلم علم شهاده منكم انتم تيجي مثلا زي ما قلنا سابقا ان يجي واحد مثلا يقول ايه؟ والله الولد الفلاني ده هي ايه؟ هيسقط السنه دي لانه بيلعب طول السنه ولا بيلتفتش ومش عارف ايه وبتاع ومش عارف ايه ولذلك ابوه بيقول الاحسن ما ندخلوش ايه؟ الامتحان لأن أنا عارف إنه بس هيدخل وي بلاش رسوم الامتحان وبلاش الدوشة ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي. وبعدين ما يدخلش الواد يجي الواد بنجح يقول له لا أنا لو دخلت الامتحان كنت أنجح. يقوم يقول له طيب يا أخويا ادخل الامتحان. فلما يدخل الامتحان ويسقط يبقى الحكاية من جهته ولا لأ؟ يقدر يردها؟ آه ففيه علم من الحق إنما ما يلزمش الحجة لنا. العلم اللي واقعي هو اللي يلزم الإيه؟ هو اللي يلزم الحجة. يبقى يعلم علم الزام الايه؟ الزام والا فهو عالم ان احنا هننجح او ما ننجحش. هو عالم من اول الامر يبقى التجربه مش عايزها عشان يعلم لا تجربه من عايزها عشان ايه؟ يبقى العلم من جهتنا حجه علينا ما يقولوش والله انت لو لو اختبرتنا كنا ننجح. نقول له لا يا سيدي نخطبك. وبعد ذلك لما ما ينجحش يقول له ايه بقى رايك بقى؟ بعلمي ولا بعملك؟ يبقى بعملك ليعلم الله من يخافه بالايه؟ بالغيب.
موضوعات هذا المقطع (8)
- ارتباط الأحكام التكليفية بعنصري الزمان والمكان · 0:00
- تحريم الصيد بين وصف الإحرام وحرمة المكان · 2:27
- دوائر الحرم والمواقيت وأحكام الصيد فيها · 3:44
- المقاصد التربوية للحج والتواضع أمام مظاهر الوجود · 6:53
- تفسير الابتلاء بالصيد الميسر بالأيدي والرماح · 13:40
- معنى قوله تعالى «ليعلم الله من يخافه بالغيب» وإقامة الحجة · 15:44
- ابتلاء أصحاب السبت بالصيد وحيلتهم في المخالفة · 17:58
- التحذير من الاعتداء والفرق بين حدود الأوامر والنواهي · 19:18