حرمة الشهر الحرام وعلاقة الزمان والمكان بحفظ الدماء واستبقاء الأمة
سورة المائدة · الآية 97 · تفسير سورة المائدة — الآية 97 · 20:57 – 25:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكل ألوان الحياة والشهر الحرام طب الكعبة البيت الحرام ده مكان والشهر الحرام ايه؟ زمان، هو شهر واحد ولا شهور أربعة؟ واحد فرد وثلاثة سرد ورا بعض، مش كده؟ قام قال لك الشهر الحرام ده المراد به الجنس. كل واحد منهم شهر ايه؟ شهر حرام. طيب وإحنا قلنا أن كل حدث من الأحداث يحتاج إلى فاعل، مش كده؟ طيب ويحتاج الفعل ده إلى زمان يفعل فيه، مش كده؟ وإلى مكان يفعل فيه، وإلى سبب يدعو إليه. مش كده ولا لا؟ والى قدرة تبرز هذا الفعل. مش كده؟ ولذلك قلنا هناك عند قول الحق سبحانه وتعالى اذكره جيدا ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله. اياك ان تقول اني فاعل ذلك غدا. ما منعناش ان نقول ذلك عشان نخطط. نعمل كذا بس قول ايه؟ ان شاء الله. ليه تقول ان شاء الله؟ لان عناصر الفعل فاعل. ومفعول يقع عليه الفعل مش كده؟ وزمان ومكان وسبب وقدره تبرز الفعل كم واحده؟ قول لي انت تملك واحده منهم؟ انت لا تملك وجود ذاتك غدا ولا تملك وجود المفعول غدا ولا تملك الزمان ولا تملك المكان ولا تملك السبب لان جائز يتغير ولا تملك القدره على الفعل يمكن القدره تسلب منك الصبح ولا تقدرش تعمل الله يبقى عناصر الفعل كلها أنت لا تملك منها إيه؟ فلا تجازف وتقول أنا أفعل ذلك غداً، بل اسندها إلى من يملك كل العناصر وقول إلا الله تبقى ما بقتش كذاب حتى، ما بقتش إيه؟ ما بقتش كذاب، يبقى إذاً هنا بقى عنصرين اثنين اللي هم عناصر إيه؟ الزمان والمكان، طب المكان قلنا البيت حرام حرام وخلاص وانتهى، والشهر الحرام قال لك زمان، لأن كل حدث لذلك بنسميها الإيه؟ المفعول فيه يعني الذي فعلنا الحدث فيه اما ظرف زمان واما ظرف ايه؟ ظرف مكان. فربنا سبحانه وتعالى عمل حرم في الزمان وحرم في المكان. الشهر الحرام ده للزمان والكعبه للايه؟ للمكان. تبقى دي قيام للناس برضه ولا قال لك لانه لو ما عملش الحكايه دي كانت الحرب اللي مستعره بين لانه كان كل واحد منهم يعد نفسه دائما لان يكون محاربا. عمليه الحرب عندهم كده اهي عمليه طبيعيه. زي ما بيجيب الاكل والشرب يربي على الفروسيه وركوب الخيل والمش عارف ايه ويضرب بالرمح ويضرب ايه والسيف ازاي والنبل كل دي ما عمل ايه ولذلك حينما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لينساح بالدعوه في ارض الله ما عملش تدريب للحاضر لان كلهم ايه؟ كلهم جاهزين وكان الله عمل التراث اللي كانت بين العرب قديما علشان كل واحد يكون عنده استعداد لمين؟ الاستعداد للقتال وعملها أمة متبدية ما تبنيش يعني بيتها على ظهر الايه؟ البعير لأن اللي بيربط الناس بالوطن ايه؟ لما بني واحد ما بناش فيلا في البلد ما يتربطش بالبلد إنما بنى بقى فيلا يبقى بده يروح هناك ولا لا؟ هنا ما فيش مباني أبداً ليه؟ قام قال لك لأن الله أعدهم للانسياح بكلمة الله في الأرض فما فيش واحد يقول لك حسيب دياً ولا حسيب دي ولا أبداً كله بل بالعكس لما يروح في البلاد دي ويتوتر ويجد حاجة كده ويقفل ينبسط ويقعد فكانوا نواة الخير للأمم التي انساحوا إليها، يبقى الأعمال اللي عملوها هم في الجاهلية ها كانت إيه؟ إعداد وتمهيد للمهمة اللي هم إيه؟ اللي هم قايمين لها، ما فيش واحد لما قالوا له اطلع بره روح هنا الشام ولا اروح ولا اروح هنا ولا اروح هنا، صعب عليه حاجة، هيصعد عليه إيه؟ الحكاية ما فيش خالص كده، نعم. إذا فالزمان والمكان، البيت الحرام ها والشهر الإيه؟ الحرام. بالله لو لم يوجد هذا، كانت الحروب اللي بتستمر 40 سنة دي الله ولا تنفصلش باشهر بس يرتاحوا بس شويه في كانت عملت ايه الحروب دي؟ كانت اهلكت الحرس والناس ولا بقاش حد ابدا. اذا عملها قيام للناس واستبقاء للنوع ولا لا؟ بقت قيام للناس واستبقاء للايه؟ واستبقاء للنوع.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى الجعل في قوله تعالى: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس} · 0:00
- الأصل اللغوي للكعبة والفرق بين مساحة البيت وحجم البناء · 0:51
- معنى البيت الحرام وخصوصية نسبته إلى الله · 3:09
- دلالة جعل البيت قياما للناس في قوام الحياة الدنيوية والأخروية · 4:44
- أولية وضع البيت للناس ودور إبراهيم وإسماعيل في رفع القواعد · 8:21
- حكمة إسكان ذرية إبراهيم بواد غير ذي زرع ودرس السعي والتوكل عند هاجر · 11:33
- استجابة دعاء إبراهيم وثمار الرزق والأمن وسيادة قريش بالبيت الحرام · 15:58
- حرمة الشهر الحرام وعلاقة الزمان والمكان بحفظ الدماء واستبقاء الأمة · 20:57
- معنى الهدي والقلائد وأثرهما في قيام حياة الناس · 25:35
- دلالة التشريع والتدبير الإلهي على علم الله المحيط بكل شيء · 26:28