أرشيف الشعراوي

اقتراح المشركين نزول ملك ومصدر معرفتهم بالملائكة من بقايا الحنيفية

سورة الأنعام · الآية 8 · تفسير سورة الأنعام — الآية 8 · 0:00 – 1:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقالوا برضه تمحيك اخرى من تمحيكه، وقالوا: لولا أنزل عليه ملك، ولو أنزلنا ملكًا يعني كما يقترحون لقضي الأمر، ثم لا ينظرون. طب إيه ملك يعني؟ الملك جنس من خلق الله. غيب لا نؤمن به إلا لأن الله الذي آمنا به قال إن لي ملائكة. زي ما قال فيه جن وهم مفتورون عنا، قال فيه ملايكه، فيه ملائكه. نقول له خلاص، احنا امنا بان فيه ملائكه. قولهم لو لو زين عليه ملك يبقوا فاهمين ان فيه ملائكه. وفاهمين ان فيه ملائكه دين جايه منين؟ ده المسأله ماهيش حسيه. الله ده المسأله الملك ده غيب وعرفتوا دي منين؟ اه مما يدل على ان لهم آثار من منطق السماء ظلت موروثه عندهم وسرقت نفسهم وقالوا عليهم ملك. طب وانتوا ايه اللي عرفكم ملك ده؟ الملك ده لو كان امر حسي كنا نقول عرفتوه انما ده امر غيبي. يبقى دليل على ايه؟ على ان دي من رواسب الدين السابق اللي هو دين ابراهيم ودين اسماعيل وبقي في نفوسهم ما مسوش التغيير لان دي مساله ما تهمش السياده. مساله ما تهمش السياده.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. اقتراح المشركين نزول ملك ومصدر معرفتهم بالملائكة من بقايا الحنيفية · 0:00
  2. معنى قضاء الأمر وعجز البنية البشرية عن تحمل رؤية الملائكة وتجلي الحق · 1:28
  3. حكمة جعل الوسائط بين الخالق والبشر وضرب المثل بمحول الكهرباء · 5:11
  4. ضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة والقدوة وبطلان دعوى ألوهية عيسى · 7:16