أرشيف الشعراوي

ضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة والقدوة وبطلان دعوى ألوهية عيسى

سورة الأنعام · الآية 8 · تفسير سورة الأنعام — الآية 8 · 7:16 – 8:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فهم من تهفلهم قالوا ايه؟ تشرحها آية ثانية في القرآن، وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا. إيه اللي منعهم من الإيمان؟ إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا؟ الله. فأنتم بتاخدوا على ربنا إن بعث لكم رسول من البشر؟ ده لو بعث لكم رسول من غير البشر كانت هي دي اللي تتاخد وتقول له إزاي بعثت لنا رسول من غير البشر؟ ليه؟ قام قال لك لأن الرسول مفروض فيه بلاغ وأسوة سلوك. بلاغ بيبلغ منهج ويطبقه على إيه؟ على نفسه. يقوم لما يبقى ملك ويجي يطبق ده على نفسه، يبقى أسوة لنا إحنا؟ والله إن عمل خير نقول له ها أنت تعمله لأنك ملك إنما إحنا ما نقدرش. تبقى ما تنفعش الاسوه ولا تنفع. يبقى اذا لو انه عملوا ملك كان يبقى الرد جاهز ولا لا؟ كان يبقى الرد جاهز. وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا قل ردا عليهم. لو كان في الارض ملائكه يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا. يبقى لازم في الرسول يكون متحد مع مين؟ مع المرسل إليه في الجنس حتى يصح أن يكون إيه؟ أن يكون أسوة، ولذلك دي بتبطل ألوهية عيسى أو بنوة الإله، لأن عيسى لما يقول لهم اعملوا زيي علشان أبقى وعشان تبقوا عشان نقولوا ما نقدرش، بقى احنا هنقدر نبقى في خلق الإله، ما ده معقول ده؟ مش معقول يبقى الأسوة متنفعش ولا تنفع؟ تبقى متنفعش خالص.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. اقتراح المشركين نزول ملك ومصدر معرفتهم بالملائكة من بقايا الحنيفية · 0:00
  2. معنى قضاء الأمر وعجز البنية البشرية عن تحمل رؤية الملائكة وتجلي الحق · 1:28
  3. حكمة جعل الوسائط بين الخالق والبشر وضرب المثل بمحول الكهرباء · 5:11
  4. ضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة والقدوة وبطلان دعوى ألوهية عيسى · 7:16