أرشيف الشعراوي

معنى قضاء الأمر وعجز البنية البشرية عن تحمل رؤية الملائكة وتجلي الحق

سورة الأنعام · الآية 8 · تفسير سورة الأنعام — الآية 8 · 1:28 – 5:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب لما ينزل ملك قال لك احنا لو اجبناهم الى ما طلبوا وانزلنا ملك لقضي الامر. ايه قضي الامر؟ يعني انتهت المشكله، ازاي؟ اما قال لك لان السوابق دلت على ان القوم ان اقترحوا اية على رسول ثم اجابهم الله الى الايه فكذبوا يأخذهم اخذ عزيز مقتدر. يبقى لو نزلنا ملك وكذبوا بقى بعد كده لقضي الامر لقضي الامر بدون امهال ثم لا ينظرون لا ايه؟ لا يمهل او لقضي الامر لان الملك لو تجلى وظهر على طبيعته ما تحملته كياناتهم البشريه. ساعه ما يظهر الملك على حقيقته ما تحملتوش كياناته البشريه، اذا كان الملك باثاره الدافعه ومع انه لا يزال غير لما اول ما نزل بالوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل في رسول الله ما فعل مع انه ايه؟ ما ظهرش الا اثره بس عمله مع رسول الله مش قل فضمني حتى بلغ مني الجهد وما رقاش حاجه ضمته وان جبينه ليتفصد عرقا وبعدين ذهب وقال زملوني دثروني وبعدين ربنا قال له ايه؟ الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك الله اذا المساله عمليه مع انه ما تجلاش له بالحقيقه الملكيه ليه؟ قام قال لك لان فيه فرق بين البنيان الما البشري والبنيان الملكي، البنيان البشري ده يستقبل الأشياء المادية التي تناسبه تكوينه، فإن جاءت له طاقة أعلى منه ما يمكنش، بدليل أن الحق سبحانه وتعالى حينما قال له موسى أرني إيه؟ أنظر إليك، قال له إيه؟ قال له لن تراني، لن تراني، مش لن أرى، لأ لن تراني، يبقى مش المانع من عندنا إن أنا ما أراكش، إنما أنت ما عندكش قدرة إنك أنت تراني ما عندكش علشان لو لو لو قال لنقرى كنا نقول الوجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ما عند ربنا قال لنقرى خلاص قال لك لا المانع منك أنت الاستقبال بتاعك ما ينفعش ويايا ماهوش قوي عليا وعلى إيه؟ يلا نعمل التجربة فلما تجلى ربه للجبل ها الله تجلى ربه للجبل جعله شوف الجبل المتماسك الصلب ومن تجلي الله عليه جعله إيه؟ طب وموسي مما يدل على انه تجلى الحق للجبل وما تجلاش على موسي فالجبل اندك وبعدين موسى لما شاف الجبل اندك خر مسحوق نقول له يا اخي اذا كنت صعقت من رؤيه من تجلى عليه الحق فكيف تصبر على ان يتجلى عليك الحق؟ ده انت بنيانك ما غدرش انه يشوف اللي تجلى عليه الحق مش هنقول ان ربنا تجلى عليكم على الجبل، لا، هو تجلى على ايه؟ فلما تجلى ربه ايه؟ للجبل جعله دكة، وبعدين وخر موسى صاعقا، نقول له يا سيدي موسى خر صاعقا لأنه رأى المتجلى عليه من الله. فاللي يبقى مسحوق من رؤية المتجلى عليه أيمكنه أن يستقبل رؤية المتجلي؟ يبقى ما ينفعش، إذا كل تكوين له استقبال لأشياء تناسبه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. اقتراح المشركين نزول ملك ومصدر معرفتهم بالملائكة من بقايا الحنيفية · 0:00
  2. معنى قضاء الأمر وعجز البنية البشرية عن تحمل رؤية الملائكة وتجلي الحق · 1:28
  3. حكمة جعل الوسائط بين الخالق والبشر وضرب المثل بمحول الكهرباء · 5:11
  4. ضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة والقدوة وبطلان دعوى ألوهية عيسى · 7:16