محدودية اختيار الإنسان ودلالة الاضطرار على شمول ملك الله
سورة الأنعام · الآية 12 · تفسير سورة الأنعام — الآية 12 · 1:48 – 4:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل لله ازاي؟ قام قال لك لان الانسان لا يغتر بما لذاته فيه اختيار انما يجب ان ينظر لما لذاته فيه اضطرار انت مختار تلبس جلابيه بيضاء ولا تلبس جلابيه حمراء ولا تلبس جلابيه خضراء تفصلها بياء زي دي كده ولا بنحله مش عارف ايه تجيبها صوف تجيبها قطن تجيبها مش عارف ايه مختار انما بتيجي وتيجي ليك حاجات اختيارك مالوش دعوه ابدا تقع عليك الاحداث هكذا الله ما دام تقع علي الاحداث هكذا بدون اختيار مني بدليل انها تقع علي احداث تكرهها نفسي طب انا مختار حجيب اللي على كيفي انما اللي يجي مش على كيفي ده يبقى غصب عني معنى ده غصب عني يعني ايه؟ يعني اني مقهور عليه. مقهور عليه يبقى فيه قوة أكبر مني عمالة تفرض علي أشياء. ولذلك قلنا فعال لما يريد، يحكم ما يريد. ده هو فسح ليك زاوية في حياتك للاختيار بس، عشان التكليف. إنما باقي الحاجات كلها ايه؟ باقي الحاجات كلها أنت محكوم بها. يبقى كله لمين؟ لله. وقال لك ازاي؟ قال لك كل حركة لك في الوجود تقع منك. هي ثلث ما أنت معرض له، لأن اللي يحدث لك حركه شيء يقع عليك وشيء يقع فيك أي في داخلك، وشيء يقع منك يبقى كام حاجة؟ ثلاثة، اللي يقع عليك ده مالكش فيه اختيار. طب واللي بيقع فيك في داخلك ده؟ برضه ماليش فيه اختيار. أمّال أنا اللي اختيار في اللي يقع مني يبقى تلك ايه؟ تلك الحركات اللي انت بتتعرض لها، اثنين مالكش فيهم اختيار وواحده لك فيها ايه؟ اختيار، وهل اللي لك فيها اختيار دي بتظل معك؟ أم قال لك لا ده محكومة بقوسين لا اختيار لك فيهما. إيه هما؟ قال لك ميلادك لا اختيار لك فيه وموتك لا اختيار لك فيه. الله الله الله الله تبقى إيه المسألة؟ يبقى لله ولا مش لله بقى؟ لا الشاطر بقى ما هي آه يبقى لله. قل لله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة تعين الجواب في قوله تعالى: {قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله} · 0:00
- محدودية اختيار الإنسان ودلالة الاضطرار على شمول ملك الله · 1:48
- مظاهر رحمة الله وإمهاله للعصاة في قوله: {كتب على نفسه الرحمة} · 4:24
- دلالة الجمع إلى يوم القيامة وسوق العباد للحساب · 7:04
- توجيه العلاقة بين خسران النفس وعدم الإيمان من منظور الغاية والوسيلة · 7:18