أرشيف الشعراوي

مظاهر رحمة الله وإمهاله للعصاة في قوله: {كتب على نفسه الرحمة}

سورة الأنعام · الآية 12 · تفسير سورة الأنعام — الآية 12 · 4:24 – 7:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كتب على نفسه الرحمة. جاي ليه كتب على نفسه الرحمة؟ ما دام الأمور كلها لله كان المفروض إن اللي يعمل حاجة ما تعجبش ربه منه ولا يحبهاش كان ياخده وينتقم منه بسرعة. إنما شوف بقى الحلم سمى نفسه الحليب. سمى نفسه إيه؟ الحليب يبقى من الرحمة دي ولا مش من الرحمة؟ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلإيه؟ فليفرحوا. ولذلك قال ويعفو عن كثير. يعني مش قاعد لكم ربكم على لوحده؟ لا ده هو بيعفو عن ايه؟ عن كثير، ما دام الامور لله كان الاصول ما دام لله اللي يجي قهرا عن منهج الله او محادا لمنهج الله ربنا هياخذ قال لك لا ما هي في رحمه في ايه؟ في رحمه ليه؟ قام قال لك لعل الله يفسح لك في ان تتوب، لعل الله يفسح لك في ان تنجب ذرية ايه؟ صالحة تعمر الوجود بطاعة الله وبعبادته، ولذلك لما لما المسلمين الاول دخلوا في المعارك مع الكفار، كثير من المسلمين كان يحزنه ويبئسه مع النصر اللي كان له ان فلان فر منه. وفلان فر منه كان عايز ده يجي ويتقتل. ربنا بيقول له لا ده انا من رحمتي انه فضل. ليه؟ لان ده هيبقى سلاح ليك فيما بعد لانه هيؤمن. خالد بن الوليد لما فر من كذا معركه، ربنا عينه للاسلام. عمرو بن العاص ربنا عينه للاسلام، يبقى الرحمه برضه لقى مدخل في مساله الدين ولا لا؟ الرحمه لقى مدخل في مساله الدين. قل قل لله كتب على نفسه الرحمة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة تعين الجواب في قوله تعالى: {قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله} · 0:00
  2. محدودية اختيار الإنسان ودلالة الاضطرار على شمول ملك الله · 1:48
  3. مظاهر رحمة الله وإمهاله للعصاة في قوله: {كتب على نفسه الرحمة} · 4:24
  4. دلالة الجمع إلى يوم القيامة وسوق العباد للحساب · 7:04
  5. توجيه العلاقة بين خسران النفس وعدم الإيمان من منظور الغاية والوسيلة · 7:18