دلالة الجمع إلى يوم القيامة وسوق العباد للحساب
سورة الأنعام · الآية 12 · تفسير سورة الأنعام — الآية 12 · 7:04 – 7:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين لا يجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه. ساعة ما تقول يجمعكم إلى يوم القيامة يعني يجمعكم في يوم الإيه؟ في يوم القيامة. يوم القيامة ده ظرف زمان. ظرف إيه؟ زمان. هيجمعنا فيه ربنا. علشان إيه؟ الحساب. ده كلام عاوي. يقوم يجمعكم فيه ولا يجمعكم إليه؟ لأننا سنساق إليه سوقاً. سنساق إليه، صحيح إحنا هنجتمع فيه، إنما إيه؟ مدفوعين إليه. مدفوعين إليه ليه؟ أم قال: دا الكفار يوم يدعون إلى نار جهنم دعا. يعني ماسكينهم من قفاهم كده وكده. وقفوهم إنهم مسؤولون. والمؤمن اللي شاعر بإنه عمل أعمال كويسة بده يروح يشوف الإيه؟ يشوف الجزاء، فيبقى إحنا مساقين ولا لأ؟ يبقى إلى أدت معنى إيه؟ معنى فيه. إلى يوم القيامة لا ريب فيه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة تعين الجواب في قوله تعالى: {قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله} · 0:00
- محدودية اختيار الإنسان ودلالة الاضطرار على شمول ملك الله · 1:48
- مظاهر رحمة الله وإمهاله للعصاة في قوله: {كتب على نفسه الرحمة} · 4:24
- دلالة الجمع إلى يوم القيامة وسوق العباد للحساب · 7:04
- توجيه العلاقة بين خسران النفس وعدم الإيمان من منظور الغاية والوسيلة · 7:18