توجيه العلاقة بين خسران النفس وعدم الإيمان من منظور الغاية والوسيلة
سورة الأنعام · الآية 12 · تفسير سورة الأنعام — الآية 12 · 7:18 – 9:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون. الله. الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون بقى بقى عدم إيمانهم مترتب على خسران أنفسهم؟ ده خسران أنفسهم مترتب على على عدم إيمانهم. آه. قام قال لك صحيح. لو نظرت إلى الغايات وإلى الوسائل لوجدت أن الوسيلة بتيجي قبل الغاية. لكن في التحضير العملي الغايه بتتضح قبل الوسيله. ازاي يعني؟ احنا بنفهم لما نقول ايه؟ ذاكر تنجح. ان ذاكرت تنجح. نقول المذاكره تبقى قبل مين؟ قبل النجاح، ده كلام صح. ده المذاكره جاءت بسبب النجاح. لانك انت ما ذاكرتش الا لانك عايز ايه؟ تنجح ومستحضر النجاح وميزاته الطيبة واحترام الناس له والمؤهل اللي هتاخده والمركز اللي هتشغله يبقى الاول جه مين؟ النجاح وزهزه لك كده باثاره فيك فابتدات تعمل ايه؟ تذاكر عشان تحققه يبقى كل شرط واقع بين امرين بين جواب دافع وجواب واقع فالنجاح دافع للايه؟ للمذاكره والمذاكره تخلي النجاح واقع يبقى ولذلك الشاعر لما قال ألا من يريني غايتي قبل مذهبي ومن أين والغايات بعد المذاهب؟ بيقول يا ريت واحد يقول الغايه إيه قبل ما أذهب الطريق؟ لكن الغايات بعد المذاهب نقول له برضه دي فلسفة عجر. فلسفة إيه؟ أنت نبهت إلى الغاية قبل أن تطلب منك الوسيلة. الغاية أنك تذهب إلى الله جزاءً وجاب لك الوسيلة منهج. تقوم تقول ألا من يريني غايتي قبل مذهبي ومن أين والغايات بعد المذاهب؟ طب ما بينت ليك الغاية. انت اللي متمرد ومتنمرد. انت اللي متمرد وايه؟ يبقى ايه؟ خسروا انفسهم علما من الله. خلاص؟ فهم لا يؤمنون ليحققوا الايه؟ الخسران. يبقى دي غايه وايه؟ ووسيله يبقى في غايه دافعه وغايه ايه؟ واقعه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة تعين الجواب في قوله تعالى: {قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله} · 0:00
- محدودية اختيار الإنسان ودلالة الاضطرار على شمول ملك الله · 1:48
- مظاهر رحمة الله وإمهاله للعصاة في قوله: {كتب على نفسه الرحمة} · 4:24
- دلالة الجمع إلى يوم القيامة وسوق العباد للحساب · 7:04
- توجيه العلاقة بين خسران النفس وعدم الإيمان من منظور الغاية والوسيلة · 7:18