أرشيف الشعراوي

مفهوم الضر ودوره كمنبه لنعم الله المستقرة

سورة الأنعام · الآية 17 · تفسير سورة الأنعام — الآية 17 · 0:01 – 1:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو. الله شوف بقى ما هو الضر أولا؟ الضر هو ما يصيب الكائن الحي مما يخرجه عن عن استقامة حاله. أنت وأنت قاعد كده هوًا لا بتشكو بحاجة في راسك ولا في عينيك ولا مش عارف ايه اسم ايه اسمك استقامة حياتك ساعة ما ساعة لا تدري بجارحة فيك اعرف انك انت على الاستقامه. يعني اما ما تضراش بعينك اعرف انها سليمه. اما ما تضراش بودنك اعرف ان ما فيهاش عطب. اما ما تضراش بصدرك وعمال مش عارف مش عارف يبقى كويس. اذا امتى يجي لك الالم؟ حين تدرك ان لك عينا. ساعه ما كده توجعك. الله الله الله ابقى رحت حاطط ايدك على ايه؟ انما لو بتؤدي مهمتها كده يمكن ولا تضرى به. اذا فاستقامه الاشياء بالنسبه لك ورتابتها قد لا تلفتك الى شيء. يقول الحق سبحانه وتعالى: يلفت اصحاب النعم بفقد النعمه في غيرهم حتى يتنبهوا الى النعمه فيهم. ساعتين انت ما تمشي كده وبعد ذلك تشوف واحد مكشوف مثلا وعمال بيتعثر في الشارع تقوم عدل الحمد لله. وتشوف عينك عشان يكون جرى لها حاجه. تشوفه مثلا بيعوج ولا ايه الحمد لله وتشوف رجلك عشان الله الله اذا انت لا تدرك نعمة الله في في بعض منك إلا إن رأيتها مفقودة في سواك. يبقى إذا الضل دي والعملية دي معمولة إيه؟ أمال لك منبهات للنعم. منبهات للنعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الضر ودوره كمنبه لنعم الله المستقرة · 0:01
  2. لجوء الإنسان إلى الله في الشدة وجحوده بعد كشف الضر · 1:52
  3. أثر الرضا في رفع البلاء وقصة ابتلاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام · 3:17
  4. دلالة التعبير بالمس ومفاضلة خير الدنيا بنعيم الآخرة · 7:14
  5. انفراد الله بكشف الضر والأخذ بالأسباب مع تمام التوكل · 9:19