انفراد الله بكشف الضر والأخذ بالأسباب مع تمام التوكل
سورة الأنعام · الآية 17 · تفسير سورة الأنعام — الآية 17 · 9:19 – 10:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو. طيب ما دام ما فيش له كاشف يعني لما يجي الواحد ضر كده ولا أي حاجة ما يعملش أبدًا أي حاجة. آه في فرق بين أن تحاول الكشف وبين الكشف بالفعل. إحنا بنروح للطبيب ولا ما بنروحش للطبيب؟ انما هل الطبيب بيشفي ولا بيعالج؟ بيعالج انما اللي بيشفي مين؟ الله الله واذا مرضت فهو ولذلك لما سال قال له يا رب مين اللي بيخلق الداء؟ قال له انا ومين اللي بيخلق الدواء؟ قال له فلما الاطباء؟ قال شيء تسر به خواطر عبادي يقول لك انا رحت للدكتور والدكتور اداني الدواء ومش عارف ايه وقضيه معضله يقول لك انا قومت المحامي الحمد لله مش عارف ايه اي حاجه تايه؟ تلتف في المساء لحد ما ايه؟ من خلص وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. مس الضر قدير، مس الخير قدير، يديم الخير قدير، ياخد الخير قدير، القدره بتاعته ملهاش ايه؟ ملهاش حدود.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الضر ودوره كمنبه لنعم الله المستقرة · 0:01
- لجوء الإنسان إلى الله في الشدة وجحوده بعد كشف الضر · 1:52
- أثر الرضا في رفع البلاء وقصة ابتلاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام · 3:17
- دلالة التعبير بالمس ومفاضلة خير الدنيا بنعيم الآخرة · 7:14
- انفراد الله بكشف الضر والأخذ بالأسباب مع تمام التوكل · 9:19