لجوء الإنسان إلى الله في الشدة وجحوده بعد كشف الضر
سورة الأنعام · الآية 17 · تفسير سورة الأنعام — الآية 17 · 1:52 – 3:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأيضا لما تيجي في ذاتك تقوم ما تفتكرش بقى إنك أنت أخذت خير ربنا كده في تكوينك وبعدين إيه؟ نسيته يقول لك أروح عامل لك شوية كده عشان تقول آه يا رب آه يا رب آه وتفضل بقى إيه؟ ولذلك يعني أحوج ما يكون الإنسان لربه حينما إيه؟ تأتي له إيه؟ آثى في نفسه. يقوم إيه؟ الأسباب ما فيش يقوم يفزع لمين؟ ولذلك قال الانسان واذا مس الانسان ايه؟ دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره برضه مره كان لم يدعنا الى ضر مسه. لا ولما يكشف عنه الدر برضه ينسك ويقول لا اصل انا كنت محتاط للمساله وعملت كذا ورحت للدكتور الفلاني اللي مش عارف ايه وايه وجعل لله امدادا ليضل عن سبيله. وجعل لله ايه؟ اندادا لي ولذلك ربنا يقول له طيب يا سي قارون انت ايه المال اللي عندك ده؟ قال اوتيتوه على علم. يعني ده نصاحه مني وشطاره. طيب يا اخوان كانت اوتيتو على علم احتفظ به على علم. هه يلا يا اخوان. ما هو ما دام اوتيتو على علم ما تحافظ عليه بقى. اه يبقى اذا مس الدر ما تقولش ان ده كون ازاي ربنا يفسده بالدر ده يجيبه للناس؟ وانه لا بده يلفت الى نعم. في الغير وفي الايه؟ وفي الانسان.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الضر ودوره كمنبه لنعم الله المستقرة · 0:01
- لجوء الإنسان إلى الله في الشدة وجحوده بعد كشف الضر · 1:52
- أثر الرضا في رفع البلاء وقصة ابتلاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام · 3:17
- دلالة التعبير بالمس ومفاضلة خير الدنيا بنعيم الآخرة · 7:14
- انفراد الله بكشف الضر والأخذ بالأسباب مع تمام التوكل · 9:19