أثر الرضا في رفع البلاء وقصة ابتلاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
سورة الأنعام · الآية 17 · تفسير سورة الأنعام — الآية 17 · 3:17 – 7:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا ما الإنسان يعني رضي وصبر ربنا يرفع عنه الدر، إنما اللي بيخلي إيه الدر يستمر لا يرضى بقدر الله فيه ولا يرفع قضاء في خلق الله إلا أن يرضى به. أنت اللي بتطول على نفسك أمد الإيه؟ المصائب. عايزها تترفع؟ إرضى بها وقول هي دي الحكمة. ده لازم أنا مش عارف بس كذا، أنا مش عارف كذا، ساعة ما ترضى به وربنا بيدينا نماذج، سيدنا ابراهيم ربنا عمل مش قال له ايه اذبح ابنك؟ بقى قال له ده ده مراحل، طب ما كان يقول له حنموت ابنك. ابنه وحيد، يقول له نموته تبقى مصيبة ولا مش مصيبة؟ طب غير غيرك يذبحه بقت مصيبة أشد شوية ولا لأ؟ طب أنت اللي تذبحه؟ قال لأ. تبقى إيه الحكاية دي؟ ارتقاء في الابتلاء. مش يموت؟ مش غيره يذبحه؟ هو اللي إيه؟ ومش بوحي صريح بل برؤية. يعني كان ممكن يقول ده يتمحكش يقول ده ده رؤيه منام هي دي مش وحي. الله الله الله يبقى بأهون تكليف رؤيه وباشق تكليف ابنه الوحيد ومش يموت ولا غيره يذبحه هو اللي يذبحه هو في ابتلاء اكتر من كده؟ شوف بقى العظمه شوف عظمه النبوه في استقبال الاوامر بتاعه الحق عشان ايه؟ كلنا يقوم يجي هيجيب ابنه ويذبحه مش هيذبح بسكينه وهيمسك ابنه كده ويذبحه بالسكينه؟ اه طب على ما يخلص على ابنه، ما هي الخواطر التي تاتي في راس ابنه عنه؟ ايه الخواطر اللي تجيله؟ يكرهه ولا ما يكرهوش؟ ويمكن يتمتم منه هو اللي يخلص عليه الاول. يقوم يقوم يقوم ربنا سبحانه وتعالى يلزمه رحمه بابنه ان يشرك ابنه في استقبال الثواب بالرضا بالقضاء. يقول له يا بني اني ارى في المنام اني اشبع. عشان ما ينشغلش قلبه بالحقد عليه وهو قال له يا ابا تفعل ما تؤمر يبقى اشترك واياه في الرضا ولا ما اشتركش فيه؟ اشترك واياه في الرضا يبقوا الاثنين خدوها ولا ما خدوهاش؟ انما هب انه لم يكن له يبقى كان هياخد السخط الولد يقوم حب ايه؟ يشركه في عمليه الرضا عشان ياخد الايه؟ اسلم فلما اسلم لان العمليه فاعل وقابل والفاعل ابراهيم والقابل الولد يبقوا اثنين اهو فلما اسلما كان كان من الممكن ان لا يسلم الولد لابيه ويقاوم ممكن في شباب ولا بتاع ويروح ولاوي ايده وعامل له بقى انما اسلما الاثنين ده كفاعل وده كمنفعل فلما اسلما وتله للجبين وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا رياضيت وحتنفذ انا ماليش يعني حظ في انني اتعبك لا انت ولا ابنك إحنا هنفتيه بذبح عظيم ومش بس هنخليه لأ لأ وهنبشرك بغلام تاني اسمه إسحاق يبقى الرضا بيعمل إيه بقى؟ رفع القضاء؟ إيه؟ وإدانا إيه؟ إنما إحنا اللي ما بن إيه؟ إحنا اللي ما بنرضاش وبنطول على نفسنا أمد الإيه؟ أمد القضاء إنما لو أن أمرا سقط على الإنسان بدون أن يكون له سبب فيه ثم استقبله من مذريه وهو ربه بمقام الرضا يقوم ربنا سبحانه وتعالى يرفع عنه الله. فإذا رأيت إنسانا طال عليه أمد القضاء فاعلم أنه فاقد الرضا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الضر ودوره كمنبه لنعم الله المستقرة · 0:01
- لجوء الإنسان إلى الله في الشدة وجحوده بعد كشف الضر · 1:52
- أثر الرضا في رفع البلاء وقصة ابتلاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام · 3:17
- دلالة التعبير بالمس ومفاضلة خير الدنيا بنعيم الآخرة · 7:14
- انفراد الله بكشف الضر والأخذ بالأسباب مع تمام التوكل · 9:19