دلالة نهي المشركين عن سماع القرآن واللغو فيه على قوة تأثيره في النفوس
سورة الأنعام · الآية 26 · تفسير سورة الأنعام — الآية 26 · 0:34 – 2:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عمل جريمه والذي يدل على كذبهم فيما انهم يوصفوا القرآن بالاساطير انهم هم لما يجوا يوصفوا بعض يقولوا ايه لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون الله اذا هم واثقين تمام الثقه انهم اذا سمعوا للقرآن بدون تحيز ينغلبوا وتقهرهم الحجه وتلزمهم الايات البينات يبقى المسألة نعمل إيه؟ لا نسمع للقرآن. طيب وإن فرض نفسه علينا كده وقاعد قاعد زي ما ابن مسعود قاعد يقرأ كده وبتاع. قام قال الغوا في شوشروا عليه. يبقى كونهم يقولوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه، دليل على أنهم يعلمون أن للقرآن حلاوة وطلاوة وتأثيرا. ولو تركت آذانهم لتسمعه لاستلت من قلوبهم الجحود والنكران. يبقى العمل إيه؟ ما تسمعش لكا. ولو كانوا واثقين من انه في شيء من الباطل كان يقول لك يا اخوانا اسمعوا من مصلحتنا انك تسمعه لانك هتلاقي كلام مالوش ايه؟ مالوش اصل، لما تقول له ما تسمعوشي فكان يجب على السامعين لقولهم لا تسمعوا لهذا القرآن والغوثي ان يأخذوا من هذا انهم يشهدون ان القرآن مؤثر في الفطرة الطبيعية. وكانوا يقولوا لهم انتوا كذابين، وإلا لو كان الكلام ده مش صح كان من مصلحتكم انكم تقولوا ايه؟ اسمعوا طب اسمعوا شوف عايز يقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الجمع بين ضلال النفس وإضلال الغير في قوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه · 0:00
- دلالة نهي المشركين عن سماع القرآن واللغو فيه على قوة تأثيره في النفوس · 0:34
- تفنيد دعاوى اللحن في القرآن وعجز فصحاء العرب عن معارضته · 2:09
- التوفيق بين عدم حمل وزر الآخرين وحمل أوزار الإضلال ووعد الله بالنصر · 3:23
- دلالة تقديم النهي على النأي وحرص صناديد قريش على سلطانهم الزمني · 4:45
- تفسير قوله تعالى وإن يهلكون إلا أنفسهم وسنة نقصان أرض الكفر · 8:21
- دلالة سورة الكافرون وسور النصر والمسد والإخلاص على نفاذ قضاء الله · 9:15