دلالة سورة الكافرون وسور النصر والمسد والإخلاص على نفاذ قضاء الله
سورة الأنعام · الآية 26 · تفسير سورة الأنعام — الآية 26 · 9:15 – 12:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك وجدنا أن القرآن في آخر ترتيبه النزولي يشرح هذه القضية شرح وافي، يقول اسمعوا الجماعة الكافرين دول اللي ما فيش منهم أمل عايزين نعمل قطع علاقات بينهم. أنتم عارفين قطع العلاقات؟ هي قطع العلاقات، قل يا أيها الكافرون هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد هذا عالقوي كانت كافية دي ليه بيقول تاني ولا أنا عابد ما عبدت ولا أنتم عابدون ما أعبد يجيب لها تاني ليه؟ أما قال لك أيوه افهم لأن قطع العلاقات دائما بين فريقين فريق يرى أنه حق وفريق تاني باطل قطع العلاقات قد يكون أمرا موقوتا وقد تضغط الظروف والأحداث إلى أن نعيد العلاقات تاني فهو قال إحنا الآن قل يا ايها الكافرون لا اعبدوا ولا انتم ولا تعتقدوا ان ذلك حكم وقتي فسيظل حكمًا مؤبدًا ولا انا في المستقبل عابد ما عبدتم ولا انتم في المستقبل عابدون ما اعبدوا. اذا ده قطع علاقات ايه؟ قطع العلاقات ابدي. طيب يجي واحد يقول الله القرآن في ترتيبه النزولي لازم ما يتعارضش مع واقعه. قال لك ايوه ما يتعارضش. قال لك طب اذا كان قال يا ايها الكافرون اي المخاطبون انتم لا حتعبدوا اللي دعوها لا نحن نوها. قطع العلاقات أمعنى ذلك أنه أغلق الباب أمام الكافرين الذين رأى الله أن يؤمنوا؟ قال لا بدليل أنه قال إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلوا آه يبقى المسألة مش هتجمد عندنا بقى يبقى معسكر الإيمان هو اللي هيعمل إيه؟ طيب إذا جاء نصر الله والفتح يبقى معنى ذلك أن بعض الكافرين المواجهين بهذه الآية يمكن يؤمنوا وقد حصل ولا ما حصلش وجاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا حتى يمنعه أن ذلك الحكم عام ولكن صحيح الناس هتدخل أفواج ولكن الذين قضى الله عليهم ألا يؤمنوا وسيظلون ليدخلوا النار مش هيؤمنوا ولذلك حكم وقال بعد أفواجا تبت يد أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا يبقى ده مش هيدخل في مين؟ في في أفواجه أبو لهب واللواء مش هيدخل في كلمة إيه؟ لأن يمكن دي تفتح الأمل وتقول دول يا زي عمر بن الخطاب وزي عمرو بن العاص وزي خالد بن الوليد وزي عيكرمة بن أبو مثلا قال لك لا إلا الذين حكم الله عليهم بأنهم سيظلون كافرين إلى أن يصلوا نار ذات إيه؟ قال تبت يدا أبي لهب وحكم بعد أفواج وقال هذا وإياكم أن تظنوا أن حكم الله يتخلف ليه؟ لأنه لا إله معه ينقض ما قاله قل هو الله أحد قل هو الله أحد مفيش حد هيعقب عليه يبقى الكلام اللي قاله ده هو اللي حي إيه؟ هو اللي حيمشي يبقى هم اللي خسروا ولا لا؟ وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون
موضوعات هذا المقطع (7)
- الجمع بين ضلال النفس وإضلال الغير في قوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه · 0:00
- دلالة نهي المشركين عن سماع القرآن واللغو فيه على قوة تأثيره في النفوس · 0:34
- تفنيد دعاوى اللحن في القرآن وعجز فصحاء العرب عن معارضته · 2:09
- التوفيق بين عدم حمل وزر الآخرين وحمل أوزار الإضلال ووعد الله بالنصر · 3:23
- دلالة تقديم النهي على النأي وحرص صناديد قريش على سلطانهم الزمني · 4:45
- تفسير قوله تعالى وإن يهلكون إلا أنفسهم وسنة نقصان أرض الكفر · 8:21
- دلالة سورة الكافرون وسور النصر والمسد والإخلاص على نفاذ قضاء الله · 9:15