تفنيد دعاوى اللحن في القرآن وعجز فصحاء العرب عن معارضته
سورة الأنعام · الآية 26 · تفسير سورة الأنعام — الآية 26 · 2:09 – 3:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الناس اللي بيجوا يبقوا في جدل وبعد ذلك يقول لك القرآن وفيه مش عارف كذا وفيه لحن وما فيش فيه لحن يقول له بقى أنت يا فاقد الملكات العربية في القرن العشرين تيجي تقول القرآن فيه لحن وهو نزل على أساطير اللغة قبل أن تفسد الملكة وما استطاعوا أن يردوا ويقولوا له يا شيخ أنت بتقول كلام بليغ ولا بليغ ولا حاجة ما هي دي كذا ودي كذا ودي كذا بقى أنتم اللي جايين تستدركوا عليه النهاردة بقى أصحاب الملكات القديمة اللي كانوا كفار ومتأذين أبقى الله كفر الكافر علشان يثبت ان التحدي له معنى والا لو كل لو الناس امنوا بيه كلهم كنا نقول هم امنوا به وستروا ما فيه وخلاص انما لا فضل كفرينه بيعنجم علشان ان كان في حاجه يقول له ايه؟ يطلعوها ويظهروها يقول لك يقول لك الف لم ح م الف لم راح ايه المعنى ده؟ يقول لك سمعه العرب الذين هيه؟ معروف عنهم عشق الاساليب وعشق البيان وعشق الاداء ومع ذلك ما استدرك واحد منهم وقال له انت ايه الف لم دي؟ يبقى فهم منها ولا ما فهمش؟ يبقى فهم منها بس احنا ما عندناش ملكه ما احناش عايزين نفهم منها. نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الجمع بين ضلال النفس وإضلال الغير في قوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه · 0:00
- دلالة نهي المشركين عن سماع القرآن واللغو فيه على قوة تأثيره في النفوس · 0:34
- تفنيد دعاوى اللحن في القرآن وعجز فصحاء العرب عن معارضته · 2:09
- التوفيق بين عدم حمل وزر الآخرين وحمل أوزار الإضلال ووعد الله بالنصر · 3:23
- دلالة تقديم النهي على النأي وحرص صناديد قريش على سلطانهم الزمني · 4:45
- تفسير قوله تعالى وإن يهلكون إلا أنفسهم وسنة نقصان أرض الكفر · 8:21
- دلالة سورة الكافرون وسور النصر والمسد والإخلاص على نفاذ قضاء الله · 9:15