أرشيف الشعراوي

الحكمة البلاغية من تشبيه طلع شجرة الزقوم برؤوس الشياطين

سورة الأنعام · الآية 27 · تفسير سورة الأنعام — الآية 27 · 3:01 – 6:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك لما جم ناس يشوفوا في أساليب القرآن، الناس اللي بيتصيدوا بقى يقول لك يا أخي القرآن بتقولوا عليه بليغ، وبتقولوا عليه البيان العالي، وبتقولوا الأسلوب والفصاحة والإعجاز، فبيسمعوا. ربنا لما بيقول على شجرة الزقوم إن شجرة الزقوم طعام إيه؟ كالمهل يغلي في البطون الله وبعدين يتكلم عنها إن شجرة الزقوم طعام إيه؟ إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم عمرك شفت بقى شجرة والشجرة دي فيها خضرة وعايزة مية وعايزة طراوي شجرة تطلع في النار إيه الشذوذ اللي من الأول ده؟ إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ده شيء عجيب خالص أو كونها شجرة وتطلع من قصر الجحيم ده مثلا طيب وطلعوها الثمرة بتاعتها والورق كأنه إيه رؤوس الشياطين طب أنتوا إحنا شفنا شجرة الزقوم؟ لا طب وشفنا راس الشيطان؟ فكيف يشبه الله مجهولا بمجهول؟ كيف يشبه الله إيه؟ مجهول؟ طب ده التشبيه ده جاي علشان يبين لي مجهول ويقول لي أنت عارف فلان؟ أهو فلان شكله يبقى انت اديتني صوره للمجهول بمين؟ بالمعلوم، انت عارف الحاجه اللي عند فلان؟ يقول له اه اهي زي اللي عند فلان، يبقى انا كنت جاهل ان ايه؟ لا ولا ليا، فادا لي حاجه اعرفها، يقوم يجي يقول له طب شجره الزقوم لا شفناها والشيطان راسه ما شفناهاش، فكيف يقول الله انها ايه؟ ان طالعها كانه ايه؟ رؤوس الشياطين، قاموا قعدوا طنطنوا بقى يقول لك يا بس القران انتوا بتقولوا اهو اهو، اداك مجهول بمجهول، طب انت استفدت ايه يا اسامه؟ نقول له انت اللي غبي اللي ما استفدتش إنما اللي طابعه عربي وملكته عربية يلاقي إن فيها من البلاغة أكتر من إنه يقول لك على شجرة الزقوم حاجة تعرفها، ليه؟ قام قال لك تعالى بقى كده اعمل مسابقة لرجال الكاريكاتور في العالم اللي بيرسموا قول لهم الكاريكاتير ده أنا عايز صورة للشيطان، أنا هعمل مسابقة وأدي لأحسن صورة تمثل الشيطان جايزة كل رسامين الكاريكاتير يعملوا ايه؟ يدخلوا المسابقة وكل واحد يرسم صورة لمين؟ اللي ياخد الجايزة الأولى مين؟ أبشعهم صورة مش أجملهم صورة لأنه بيمثل مين؟ ده بيمثل الشفاعة يبقى لازم هي الصورة البشعة اللي تيجي هي أحسن ايه؟ أه يبقى الحسن مش الحسن في الجمال الحسن فيما هو بصدده الحسن فيما هو بإيه؟ وأنا عايز صورة الشيطان طيب لما الجماعه اللي الكاريكاتير كلهم رسموا 1000 صوره اهناك قبح مثل قبح الاخر والذي واخد حاله من القبح ودي حاله من القبح ودي يبقى كم حاله جت من القبح؟ ومفيش حاله اتفقت مع ايه؟ كل واحد تصور في القبح ايه؟ ما يفزع يبقى كبرها ربنا ولا ما كبرهاش؟ لو انه جاء بها على صوره واحده يمكن الصوره دي تخوفك انت يا اخويا ولا تخوفش الباقي. لا كل واحد يتخيل في صوره الشيطان الصوره اللي تخوفه. يبقى إذا أشاع الفائدة ولا ما أشاعهاش؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بلاغة حذف جواب «لو» في قوله تعالى «ولو ترى إذ وقفوا على النار» · 0:01
  2. الحكمة البلاغية من تشبيه طلع شجرة الزقوم برؤوس الشياطين · 3:01
  3. قصور الألفاظ عن وصف الجزاء وعلاقة ذلك بحذف جواب الشرط · 6:35
  4. معنى «وقفوا على النار» وبيان مراتب اليقين الثلاث · 8:58
  5. دلالة التمني في قوله تعالى «يا ليتنا نرد» وحقيقة دعواهم · 13:16