تشوق النبي صلى الله عليه وسلم لتحويل القبلة والفرق بين حب العاطفة والطاعة
سورة البقرة · الآية 144 · تفسير سورة البقرة — الآية 144 · 2:02 – 5:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يعطينا صورة انفعالية لرسول الله صلى الله عليه وسلم في انه كان يحب ويشتاق ان يتجه الى الكعبه بدل بيت المقدس. فالحق سبحانه وتعالى يقول قد نرى تقلب وجهك. طيب تقلب الوجه ده هو بيقول قد نرى يبقى هي اصلا قد راينا تقلب وجهك. الله قد راينا بدليل اننا عطفنا على هذا التقلب ومعنى التقلب التحول مشكلتنا التحول ليه التحول ده؟ لان رسول الله عود ان ياتيه الوحي من علو فكان رسول الله يتجه ببصره الى مكان اتيان الوحي وذلك لا يتاتى الا اذا كان قلبه مرتبطا بان ياتيه الوحي بتغيير الخدمه. فكان هذا امر شغله. ويظل مع ان الوحي ساعتها كان ياتي يبقى له صلصله كصلصله الجرس. ولكن رسول الله يريد ان يعجل لنفسه البشرى بانه قبل ما يصلصل للجرس يعرف انه وحي. يبقى متعلق ومتلهف. وايه؟ متشوف انظر إلى نفسك حين تتشوف إلى مقيـ إلى مجيء قادم كلما رأيت شبحًا من بعيد خيل إليك أنه هو وتستشرف وتقوم وتـ الله ليه ليه ده؟ شدة الاشتياق شدة الاشتياق الاشتياق فالحق سبحانه وتعالى ما بيقولوش أنا بقى دلوقتي قال لك لا أنا قد رأينا تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها وهل القبلة التي كانت موجودة ما كانش رضيته؟ أهي ترضاها تحبها بعاطفتك. تحبها بعاطفتك. بعاطفتك، وإحنا قلنا فيه فرق بين حب العاطفة وحب مين؟ حب العاطفة. وحيث ما كنتم، ولذلك اللي ياخدوها يقول لك هو إيه؟ أكن النبي ما كانش راضي بالـ ما كانش نقول له لا، نقول له إقامته على توجهه إلى بيت المقدس مع وجود عاطفته إلى الكعبة يدل على إيه؟ الطاعة الطاعة الطاعة والالتزام. فلنولينك قبلة ترضاها اي بعاطفتك. وكأن الحق سبحانه وتعالى هيأ لأمر التحويل وميلاده بتطلع رسول الله إلى التغيير. عليه الصلاة والسلام بتطلع رسول الله إلى ايه؟ شو التهيئة بقى؟ أكن المسألة ما فاجأتش هي فاجأت أولاً وفي الثانية ما فاجأتش. فكأن عواطف الرسول صلى الله عليه وسلم اتجهت لتصنع مقدمات وايناس الى مين؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم ايناس الى التحويل
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة «قد» مع الماضي والمضارع في قوله تعالى «قد نرى» · 0:00
- تشوق النبي صلى الله عليه وسلم لتحويل القبلة والفرق بين حب العاطفة والطاعة · 2:02
- معنى «الشطر» في اللغة والجمع بين دلالتي النصف والجهة · 5:29
- حقيقة المسجدية والفرق بين المساجد العامة والمسجد الحرام · 9:13
- حكم استقبال عين الكعبة أو جهتها ومفهوم مسجدية المكان والمكين · 11:42
- عموم التوجه للقبلة وموقف أهل الكتاب وعلمهم بالتحويل من كتبهم · 16:07