عموم التوجه للقبلة وموقف أهل الكتاب وعلمهم بالتحويل من كتبهم
سورة البقرة · الآية 144 · تفسير سورة البقرة — الآية 144 · 16:07 – 18:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم يعني في أي مكان كنتم فولوا وجوهكم إيه؟ شطر المسجد الحرام لأن الآلة لما نزلت وهم في مسجد بني سلامة اتحولوا يمكن البعض يجد ان هنا بس قال لا في اي حته بقى. الوضع الأول. نعم. فولوا وجوهكم شطره وان الذين اوتوا الكتاب لا يعلمون انه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون. الذي جعلوه مسار تشكيك وزعزعه للايمان في اتباع الرسول هم يعلمون ان الرسول الذي ياتي هو صاحب القبلتين. سبحان الله صلى الله عليه وسلم. فاذا ما كانوا يعلمون انه صاحب القبلتين يبقى ليه يشككوا؟ ده لو ما كانش صنع هذا كانوا يقولوا الله، ده اللي عندنا في التوراه انه هو يصلي الى قبلتين. اذا فالمساله التي كان يجب ان تكون تاييدا للتحويل. التحويل ايه؟ اه هم جعلوها ايه؟ تشكيك. تشكيك يبقى اذا دي مساله مش اراده حق. لأن لو إرادة حق كانت تبقى فيه إيه؟ فيه وحدة تجمع. إنما ما هيش وحدة حين تجمع. وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم. أن الله سبحانه وتعالى قال لهم في التوراة إن أن أن الرسول الذي يجيء سيتجه إلى بيت المقدس ثم يتجه إلى الإيه؟ فكان يجب أن يكون هذا التحويل إيه؟ تثبيت إيمان. تثبيت إيمان. مش وسيلة زلزلة اليقين. وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ولعلهم فطنوا أن الله قال لهم في التوراة ذلك ثم غفل عما قال في التوراة وجاء بحكم يناقض ما فيها. لا حول ولا قوة إلا بالله. وما الله بغافل وما الله بغافل. ويريد أن يطمئن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلى أن تشكيكهم لا يقدم في أمر الدعوة ولا يؤخرها. ويجب ان ياخذ الرسول مواقفهم هذه على انها مواقف لجاج. ليست مواقف طلاب حجه. لانها لو كانت مواقف طلاب حجه كان وجدوا عندهم الحجه اللي تقنعهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة «قد» مع الماضي والمضارع في قوله تعالى «قد نرى» · 0:00
- تشوق النبي صلى الله عليه وسلم لتحويل القبلة والفرق بين حب العاطفة والطاعة · 2:02
- معنى «الشطر» في اللغة والجمع بين دلالتي النصف والجهة · 5:29
- حقيقة المسجدية والفرق بين المساجد العامة والمسجد الحرام · 9:13
- حكم استقبال عين الكعبة أو جهتها ومفهوم مسجدية المكان والمكين · 11:42
- عموم التوجه للقبلة وموقف أهل الكتاب وعلمهم بالتحويل من كتبهم · 16:07