الفرق بين أمر العادة وتكليف العبادة في ترك الشرك
سورة الأنعام · الآية 56 · تفسير سورة الأنعام — الآية 56 · 7:13 – 7:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قلت إني نهيت إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله. نهي الرسول كما قلنا قبل الاسلام ما عبدش حاجه من دي ابدا. ايوه انما قد يكون عدم عباده اقتناع فطري بان دي حاجه مالهاش يعني ايه؟ اه ولا فيش فيها عاده ولا جردتش اه لكن هو يريد ان يصنعها امرا عباديا، في فرق بين امر العاده وامر العباده. امر العاده وامر الايه؟ العباده، فقوله قل اني نهيت ان اعبد نقلت المساله اللي ما كانش بيعملها برضه مش هيعملها. لكن نقلها من الف الايه؟ العاده الى ايه؟ الى تكليف العباده. قل اني نهيت ان اعبد الذين هدران من دون الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة النهي في قوله تعالى «قل إني نهيت» والتحول إلى التشريع الإلهي · 0:02
- بلاغة القرآن في قوله تعالى «ولتستبين سبيل المجرمين» وأسلوب المقابلة · 1:55
- الفرق بين أمر العادة وتكليف العبادة في ترك الشرك · 7:13
- بطلان عبادة الأصنام عقلياً من واقع مراتب أجناس الوجود · 7:33
- تفسير قوله تعالى «قل لا أتبع أهواءكم» وبيان الفرق بين الهدى والهوى · 9:29