أرشيف الشعراوي

بطلان عبادة الأصنام عقلياً من واقع مراتب أجناس الوجود

سورة الأنعام · الآية 56 · تفسير سورة الأنعام — الآية 56 · 7:33 – 9:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا هم بيدعوا من دون الله الاصنام بتاعتهم والاوثان وبتاع. المساله فطريا لو ناقشتها تجد تفكير سخيف. تفكير سخيف. طب الاصنام دي ايه يا اخويا؟ دي حجاره بننحتها وبنحطها ونعبدها. طيب يا اخويا قبل ما تنحتي كنت بتعبد ايه؟ ما كنتش بتعبد بقى حاجة. يبقى أنت اللي خلقت من تعبده. أنت اللي صنعت إيه؟ من تعبده. طيب، أدي واحدة. الحاجة الثانية، أنت إذا نظرت إلى الأصنام اللي أنت بتعبدها دي، من أي أجناس الوجود هي؟ أجناس الوجود كثيرة، وكل جنس من الأجناس له مشخص يرفعه عن الجنس الآخر. ارتفاع ترق أو ارتفاع تدل. فإن نظرت إليها من القمة وهو الإنسان، اللي يشترك مع الإنسان في إنه حيوان وبيتحرك ويوعي إلى آخره ويبقى حيوان، بس ناقص الفكر. أنت تدليت أهو، يعني نزولك. طب والحيوان؟ قام قال لك إن سلبت منه الحس والحركة واديته بس غريزة الجسم والنمو يبقى النبات. طب وإن سلبت من النبات غريزة النمو يبقى الجماد. الله! يبقى إذا لما تتدلى من أعلى كده قول كده الإنسان الحيوان، النبات، الجماد. كل جنس من هذه الاجناس له خصائصه. الجنس الاعلى بياخد خاصية زائدة. فأدنى الأجناس هنا إيه؟ الجماد. بيخدم النبات وبيخدم الإيه؟ وبيخدم والنبات بيخدم الإيه؟ الحيوان وبيخدم الإنسان. والحيوان بيخدم يبقى مين السيد؟ الإنسان. طب ومين أدنى الأجناس؟ فكيف يأخذ اعلى الاجناس ربا له من ادنى الاجناس؟ قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة النهي في قوله تعالى «قل إني نهيت» والتحول إلى التشريع الإلهي · 0:02
  2. بلاغة القرآن في قوله تعالى «ولتستبين سبيل المجرمين» وأسلوب المقابلة · 1:55
  3. الفرق بين أمر العادة وتكليف العبادة في ترك الشرك · 7:13
  4. بطلان عبادة الأصنام عقلياً من واقع مراتب أجناس الوجود · 7:33
  5. تفسير قوله تعالى «قل لا أتبع أهواءكم» وبيان الفرق بين الهدى والهوى · 9:29